بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

مقتل أب على يد نجله في أسيوط.. و"الشابو" وراء تفاصيل الجريمة

بلدنا اليوم

شهدت قرية الواسطى التابعة لمركز الفتح بمحافظة أسيوط جريمة أسرية مأساوية، بعدما لقي رجل خمسيني مصرعه على يد نجله، إثر مشادة كلامية تطورت إلى اعتداء عنيف باستخدام قالب طوب، في واقعة أثارت حالة من الصدمة والحزن بين أهالي القرية، خاصة أن الجاني هو نجل المجني عليه.

وكانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن أسيوط قد تلقت إخطارًا من غرفة عمليات شرطة النجدة يفيد بورود بلاغ من الأهالي بوقوع جريمة قتل داخل القرية، بعد قيام شاب بالاعتداء على والده، ما أدى إلى وفاته في الحال.

انتقال أمني ومعاينة لمسرح الجريمة

وعلى الفور، انتقلت قوات الأمن وضباط مباحث مركز شرطة الفتح، يرافقهم فريق من سيارات الإسعاف، إلى موقع البلاغ، حيث تبين من المعاينة الأولية مصرع رجل يبلغ من العمر 55 عامًا متأثرًا بإصابته البالغة بالرأس، بينما كشفت التحريات أن مرتكب الواقعة هو نجله، وهو شاب في العقد الثاني من عمره.

وأظهرت الفحوصات الأولية أن المتهم من أصحاب المعلومات الجنائية، كما أنه هارب من تنفيذ حكم بالسجن المشدد لمدة 10 سنوات صادر بحقه في إحدى القضايا الجنائية.

خلاف على المال ينتهي بجريمة

وكشفت التحريات الأولية أن المتهم اعتاد تعاطي المواد المخدرة، وبصفة خاصة مخدر "الشابو"، وأنه توجه إلى والده طالبًا مبلغًا من المال، إلا أن الأب رفض منحه ما طلب، لتنشب بينهما مشادة كلامية سرعان ما تحولت إلى مشاجرة.

وخلال المشاجرة، استل المتهم قالب طوب واعتدى به على والده، موجهًا إليه ضربة قاتلة أسقطته أرضًا غارقًا في دمائه، ليفارق الحياة قبل وصول سيارات الإسعاف.

القبض على المتهم والتحقيقات مستمرة

وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم بعد وقت قصير من ارتكاب الجريمة، واقتياده إلى ديوان مركز الشرطة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وجرى تحرير المحضر بالواقعة، فيما أخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيق، وقررت التحفظ على جثمان المجني عليه تحت تصرف الطب الشرعي لبيان سبب الوفاة، تمهيدًا لاستخراج تصريح الدفن، مع استكمال التحقيقات لكشف جميع ملابسات الواقعة.

الشابو.. خطر يهدد المجتمع

وتعيد هذه الجريمة المأساوية تسليط الضوء على خطورة انتشار مخدر "الشابو"، الذي يقف وراء العديد من جرائم العنف الأسري والاعتداءات الدامية، في ظل آثاره المدمرة على الصحة النفسية والسلوك، وهو ما يستدعي استمرار جهود أجهزة الدولة في ملاحقة مروجي المواد المخدرة، إلى جانب تكثيف حملات التوعية لحماية الشباب والأسر من مخاطره.

تم نسخ الرابط