بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

إيران تهدد بمنع سفن متلقية لأموال الأصول المجمدة من عبور مضيق هرمز

إيران
إيران

قال المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء الإيراني، إبراهيم ذو الفقاري، إن طهران لن تسمح للسفن التابعة لأي شركة أو دولة تتلقى أموالًا من الأصول الإيرانية المجمدة، بالعبور عبر مضيق هرمز.

طهران تشدد القيود على الملاحة في المضيق

ونقلت وكالة «تسنيم» الإيرانية شبه الرسمية، مساء الثلاثاء، تصريحات ذو الفقاري، دون أن تقدم مزيدًا من التفاصيل بشأن طبيعة الإجراءات التي قد تتخذها طهران لتنفيذ هذا التهديد.

مقترح عُماني لإنهاء اضطراب حركة الملاحة

وفي سياق متصل، قال مصدر خليجي لوكالة «رويترز»، اليوم الثلاثاء، إن سلطنة عُمان حصلت على دعم دول خليجية لخطة تهدف إلى السماح لإيران بتحصيل رسوم طوعية من السفن التي تعبر مضيق هرمز.

وبحسب المصدر، يأتي المقترح في إطار مساعٍ لإنهاء الاضطرابات التي أصابت حركة تجارة النفط، على خلفية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وما ترتب عليها من تداعيات على حركة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.

وتقترح مسقط ألا تنفرد إيران بالسيطرة على المضيق، مع السماح بتحصيل رسوم طوعية من السفن، على أن تُستخدم هذه المساهمات في تمويل عمليات الملاحة وحماية البيئة والبحث والإنقاذ.

خلاف بين واشنطن وطهران بشأن رسوم العبور

ويشبه المقترح العُماني النظام المعمول به في مضيق ملقة بآسيا، حيث تطلب إندونيسيا وماليزيا وسنغافورة من السفن تقديم مساهمات طوعية لتمويل خدمات الملاحة وحماية البيئة وعمليات البحث والإنقاذ.

في المقابل، تسعى الولايات المتحدة إلى العودة إلى الوضع الذي كان قائمًا قبل اندلاع الحرب، عندما كانت السفن تمر عبر مضيق هرمز بحرية ودون دفع رسوم، فيما تؤكد واشنطن أن فرض رسوم إلزامية على حركة الملاحة سيكون مخالفًا للقانون.

ترامب يلوح باستئناف الضربات

من جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن هناك «محادثات جيدة» جارية مع إيران، لكنه هدد باستئناف الضربات العسكرية إذا لم تنجح المفاوضات، في وقت تنفي فيه طهران سعيها إلى استئناف الحوار مع واشنطن.

وكان ترامب قد أوقف بشكل مفاجئ، مطلع الأسبوع، حملة القصف الأمريكية التي استمرت أسبوعين ضد إيران، في أحدث تحول في الاستراتيجية الأمريكية تجاه طهران.

وشنت الولايات المتحدة حملتها العسكرية الجديدة هذا الشهر بهدف كسر سيطرة إيران على مضيق هرمز، الذي كانت تمر عبره قبل اندلاع الحرب نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.

طهران تربط فتح المضيق بالتعاون الإقليمي

وأغلقت إيران فعليًا مضيق هرمز أمام السفن غير التابعة لها، عقب الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل عليها في 28 فبراير، ما أدى إلى اضطراب حركة الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.

وكان اتفاق أُبرم الشهر الماضي بين الولايات المتحدة وإيران قد أسهم في إعادة فتح المضيق جزئيًا، قبل أن ينهار في أوائل يوليو، عقب إطلاق إيران النار على سفن كانت تستخدم مسارًا لم يكن متفقًا عليه.

وتؤكد طهران رغبتها في إدارة المضيق بالتنسيق مع سلطنة عُمان، التي تسيطر على الضفة المقابلة، مع فرض رسوم على السفن التي تستخدم الممر الملاحي.

وفي هذا الإطار، أفادت وزارة الخارجية الإيرانية بأن وزير الخارجية عباس عراقجي بحث، أمس الاثنين، ملف مضيق هرمز مع نظيريه العُماني والسعودي، مشددًا على أهمية التعاون الإقليمي في التعامل مع التطورات المرتبطة بالمضيق وحركة الملاحة فيه.

تم نسخ الرابط