رئيس شعبة الذهب: تثبيت الفائدة الأمريكية يدعم استقرار أسواق المعدن الأصفر.. والوقت مناسب للشراء
تترقب أسواق الذهب العالمية والمحلية، اليوم، قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، وسط حالة من الحذر تسيطر على تعاملات المستثمرين، في ظل ما يمثله القرار من تأثير مباشر على حركة المعدن النفيس واتجاهات التداول خلال الفترة المقبلة.
وقال الدكتور هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب والمجوهرات، في تصريحات خاصة لـ«بلدنا اليوم»، إنه يتوقع أن يتجه الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى تثبيت أسعار الفائدة خلال اجتماعه، مشيرًا إلى أن القرار المرتقب سيكون العامل الرئيسي في رسم اتجاه أسواق الذهب خلال الأيام المقبلة، سواء على المستوى العالمي أو داخل السوق المصرية.
وأوضح ميلاد أن الرؤية بشأن حركة الأسعار ستتضح فور صدور قرار الفيدرالي، وما يصاحبه من رسائل تتعلق بمستقبل السياسة النقدية الأمريكية، والتي تتابعها أسواق الذهب عن كثب باعتبارها من أبرز المحركات المؤثرة في أسعار المعدن النفيس.
ومن جانبه، قال الدكتور ناجي فرج، خبير صناعة الذهب، إن التراجع الذي شهدته الأسعار خلال الساعات الماضية يعود إلى حالة الترقب التي تسبق إعلان قرار الفيدرالي، موضحًا أن جزءًا من المستثمرين فضل تقليص مراكزه انتظارًا لنتائج الاجتماع، في ظل مخاوف من أي مفاجآت تتعلق بأسعار الفائدة.
وأضاف أن الذهب سرعان ما استعاد قدرًا من تماسكه، مع استقرار الأوقية قرب مستوى 4045 دولارًا، وهو ما يعكس انتظار المستثمرين لصدور القرار قبل تحديد اتجاهاتهم الاستثمارية.
ورجح فرج أن يتجه الاحتياطي الفيدرالي إلى تثبيت أسعار الفائدة بنسبة تقارب 65%، مؤكدًا أن هذا السيناريو سيدعم استقرار أسواق الذهب ويقلل من احتمالات استمرار موجة التراجع الحالية.
وفيما يتعلق بحركة الشراء، أكد خبير صناعة الذهب أن المستويات الحالية تعد مناسبة جدًا للراغبين في اقتناء الذهب، متوقعًا أن تشهد السوق حالة من الاستقرار خلال الأسبوع المقبل، ما لم تطرأ تطورات اقتصادية أو جيوسياسية جديدة تغير من مسار الأسعار.
ويترقب المتعاملون نتائج اجتماع الاحتياطي الفيدرالي، لما لها من تأثير مباشر على قوة الدولار وعوائد السندات الأمريكية، وهي عوامل ترتبط بصورة وثيقة بأداء أسواق الذهب عالميًا، وتنعكس سريعًا على أسعار الذهب في السوق المصرية.