إسرائيل تفتح تحقيقًا في استهداف آلية عسكرية جنوب لبنان وتتهم حزب الله
أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، فتح تحقيق في استهداف آلية هندسية عسكرية تابعة له في جنوب لبنان، مشيرًا إلى أن التقديرات الأولية ترجح تنفيذ الهجوم بواسطة طائرة مسيّرة أطلقها حزب الله.
مسيّرة مفخخة تستهدف آلية هندسية
وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن آلية هندسية تابعة للجيش تعرضت، مساء الثلاثاء، لهجوم في منطقة علي الطاهر، شمال قلعة الشقيف، ما أدى إلى تضررها دون تسجيل إصابات في صفوف القوات الإسرائيلية.
وأضافت أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الهجوم نُفذ بواسطة طائرة مسيّرة مفخخة، واصفة الحادثة بأنها الأولى من نوعها منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان حيز التنفيذ.
إسرائيل تبحث في الرد
واعتبر الجيش الإسرائيلي أن استهداف الآلية يمثل "انتهاكًا صارخًا" لاتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدًا عدم وقوع إصابات بين جنوده.
ونقلت القناة الـ15 الإسرائيلية عن مصدر أن مداولات تجري بشأن الرد على استهداف آلية تابعة للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، في وقت لم يصدر فيه إعلان رسمي عن طبيعة الإجراءات التي قد تتخذها تل أبيب.
وفي سياق متصل، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن عشرات من عناصر حزب الله ما زالوا يتحصنون داخل مجمع يقع أسفل مرتفعات علي الطاهر، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي يفرض حصارًا على الموقع منذ أسابيع، دون تنفيذ اقتحام أو عملية تدمير واسعة النطاق.
تدمير منشأة تحت الأرض في حداثا
وبالتزامن مع ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي مواصلة عملياته العسكرية في جنوب لبنان، موضحًا أن قوات اللواء 401 التابع للفرقة 91 تواصل العمل داخل ما يصفها بـ"المنطقة الأمنية"، بهدف إزالة التهديدات.
وقال الجيش إن قواته دمرت، خلال عملية في بلدة حداثا، منشأة تحت الأرض تمتد لنحو 55 مترًا وتضم ثلاث غرف، مدعيًا أن حزب الله كان يستخدمها.
وأضاف أن المنشأة كانت تقع أسفل مصنع لمواد البناء وعلى مسافة تقارب 300 متر من موقع تابع لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، مشيرًا إلى أن قواته عثرت في محيطها على فتحة نفق وكميات من الأسلحة والذخائر.
اتفاق الإطار بين بيروت وتل أبيب
وتأتي هذه التطورات بعد نحو شهر من توقيع "اتفاق الإطار" بين بيروت وتل أبيب، برعاية أمريكية في 26 يونيو الماضي، والذي ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق في جنوب لبنان، مقابل انتشار الجيش اللبناني في تلك المناطق.

