ترامب يتوعد طهران بـ«درس قاس» ويهدد بضربات قوية
توعد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، بتوجيه ضربات قوية ضد إيران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تعتزم تلقين طهران «درسًا قاسيًا»، على خلفية الهجوم الأخير الذي استهدف القوات الأمريكية في الأردن.
الرئيس الأمريكي: سنضرب بقوة
وقال ترامب، في تصريحات لشبكة «فوكس نيوز»، إن المليشيات المدعومة من إيران تمثل «سرطان العالم»، مشيرًا إلى أن العمليات العسكرية الأخيرة التي استهدفت هذه الجماعات في العراق جرت بالتنسيق المباشر مع الحكومة العراقية.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن الهجوم الإيراني الأخير جاء بشكل مفاجئ للغاية، موضحًا أن القوات الأمريكية لم يكن أمامها سوى دقائق معدودة للتعامل مع الهجوم واعتراض الصواريخ التي استهدفتها.
تصعيد عسكري بين واشنطن وطهران
وتعكس تصريحات ترمب تصاعدًا ملحوظًا في حدة التوتر العسكري والسياسي بين واشنطن وطهران، في وقت تتزايد فيه التكهنات بشأن طبيعة الرد الأمريكي المحتمل وحجمه، وسط ترقب دولي لتداعيات التصعيد على الأوضاع الأمنية في المنطقة.
غارات أمريكية وسعودية في العراق
ميدانيًا، أعلنت الولايات المتحدة والسعودية، اليوم الأربعاء، تنفيذ غارات جوية في العراق استهدفت ما وصفتهما بـ«مليشيات موالية لإيران»، فيما أعلنت هيئة الحشد الشعبي سقوط قتلى وجرحى جراء الضربات، من دون الكشف عن حصيلة محددة.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم»، عبر منصة «إكس»، إن القوات الأمريكية والسعودية نفذت «ضربات دقيقة في العراق»، موضحة أن الهجمات استهدفت عناصر موالية لإيران، قالت إن الحرس الثوري الإيراني وجهها لتنفيذ هجمات ضد القوات الأمريكية والبنية التحتية للطاقة في السعودية.
وأضافت «سنتكوم» أن طائرات مقاتلة أمريكية وسعودية شنت غارات على مواقع لوجستية ومنشآت لتخزين الأسلحة، تابعة لتلك الجماعات، في مناطق متفرقة من شرق العراق.
ووصفت القيادة المركزية الأمريكية الضربات بأنها «رد قوي» على أكثر من 30 هجومًا بطائرات مسيرة، قالت إن الحرس الثوري الإيراني نفذها خلال الساعات الـ72 الماضية، في تصعيد جديد يهدد بمزيد من التوتر بين الولايات المتحدة وإيران وحلفائهما في المنطقة.

