بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

في مثل هذا اليوم.. منتخب مصر يودع أولمبياد 1948 ويتألق في نسخة 1984

اتحاد الكرة
اتحاد الكرة

يوافق اليوم، 31 يوليو، ذكرى محطتين بارزتين في تاريخ مشاركات منتخب مصر لكرة القدم بدورات الألعاب الأولمبية، إحداهما شهدت عودة الفراعنة إلى المنافسات العالمية بعد توقف طويل، والأخرى حملت انتصارًا كبيرًا أكد قوة الكرة المصرية على الساحة الدولية.

في مثل هذا اليوم

ففي 31 يوليو 1948، عاد المنتخب المصري للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية التي استضافتها العاصمة البريطانية لندن، بعد غياب دام 12 عامًا بسبب توقف إقامة الدورات الأولمبية خلال الحرب العالمية الثانية. 

وجاءت العودة وسط آمال كبيرة بتحقيق نتائج إيجابية، إلا أن المشوار انتهى مبكرًا عقب الخسارة أمام منتخب الدنمارك بنتيجة 3-1 في الدور الأول.

وسجل محمد الجندي الهدف الوحيد لمنتخب مصر، بينما أحرز كارل آيج هانسن هدفين للمنتخب الدنماركي، وأضاف بلوجر الهدف الثالث من ركلة جزاء.

 وشهدت المباراة تكرارًا لسيناريو أولمبياد برلين 1936، عندما ودع الفراعنة البطولة من الدور ذاته وبالنتيجة نفسها أمام منتخب النمسا.

وضم تشكيل المنتخب في تلك المباراة نخبة من نجوم الكرة المصرية، يتقدمهم يحيى إمام، وحنفي بسطان، وعبد الكريم صقر، ومحمد الجندي، والسيد الضيظوي، إلى جانب عدد من لاعبي الأهلي والزمالك والأندية المصرية الأخرى.

وفي التاريخ نفسه من عام 1984، حقق منتخب مصر فوزًا عريضًا على كوستاريكا بنتيجة 4-1، ضمن منافسات دور المجموعات في أولمبياد لوس أنجلوس، ليقدم واحدة من أبرز مبارياته في تاريخ مشاركاته الأولمبية.

وسجل أهداف الفراعنة كل من محمود الخطيب، وعماد سليمان، وعلي شحاتة، ومجدي عبد الغني، بينما أحرز كورونادو هدف كوستاريكا الوحيد. 

وضم المنتخب آنذاك كوكبة من أبرز نجوم الكرة المصرية، من بينهم طاهر أبو زيد، وإبراهيم يوسف، وربيع ياسين، وشوقي غريب، وعادل المأمور.

وتظل المشاركات الأولمبية لمنتخب مصر شاهدة على محطات تاريخية صنعتها أجيال متعاقبة من اللاعبين، وأسهمت في ترسيخ مكانة الكرة المصرية على الساحة الدولية.

تم نسخ الرابط