بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

مصرع طالبين غرقًا أثناء الاستحمام بحوض ري في العدوة بالمنيا

أرشيفية
أرشيفية

شهد مركز العدوة بمحافظة المنيا واقعة مأساوية أودت بحياة طالبين، بينما أُصيب طالب ثالث بحالة من ضيق التنفس، إثر تعرضهم للغرق داخل حوض ري زراعي عميق بقرية برمشا، في حادث خيمت بسببه حالة من الحزن على أهالي القرية، خاصة أن الضحايا كانوا في مقتبل العمر.

 

إخطار أمني وتحرك سريع إلى موقع البلاغ

بدأت تفاصيل الواقعة عقب تلقي اللواء أحمد عزت، مساعد وزير الداخلية لأمن المنيا، إخطارًا من المقدم محمود البسطي، رئيس مباحث مركز العدوة، يفيد بورود بلاغ بغرق عدد من الطلاب داخل أحد أحواض الري الزراعية بدائرة المركز. وعلى الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية، يرافقها رجال الإنقاذ، إلى مكان الحادث لاتخاذ الإجراءات اللازمة والوقوف على ملابساته.

 

وبالفحص، تبين وفاة كل من أحمد مندي عبد الغني، 14 عامًا، طالب، وعبد الرحمن رمضان حسين، 17 عامًا، طالب، فيما نجا الطالب الثالث عبد الله محمد عبد الله، والذي تعرض لحالة من ضيق التنفس نتيجة الحادث، وجميعهم من أبناء قرية برمشا التابعة لمركز العدوة.

 

التحريات تكشف ملابسات الحادث

وأوضحت التحريات الأولية التي أجرتها الأجهزة الأمنية أن الطلاب الثلاثة كانوا قد انتهوا من عملهم، ثم توجهوا إلى أحد أحواض الري الزراعية العميقة بغرض الاستحمام هربًا من حرارة الطقس. وخلال وجودهم داخل المياه، تعرض اثنان منهم للغرق بسبب عمق الحوض، ولم يتمكنا من الخروج، بينما استطاع الطالب الثالث النجاة، إلا أنه أصيب بضيق في التنفس نتيجة محاولته إنقاذ صديقيه والتعرض للإجهاد داخل المياه.

 

نقل الضحايا واتخاذ الإجراءات الطبية

تمكنت قوات الإنقاذ من انتشال جثماني الطالبين، وجرى نقلهما إلى مشرحة مستشفى العدوة المركزي، تحت تصرف جهات التحقيق، فيما تم نقل الطالب الناجي لتلقي الإسعافات والرعاية الطبية اللازمة، بعد إصابته بضيق في التنفس، حتى استقرت حالته الصحية.

 

النيابة العامة تباشر التحقيق

باشرت النيابة العامة التحقيق في الواقعة، وأصدرت قرارًا بانتداب الدكتور خلف رياض، مفتش الصحة، لإجراء المناظرة الظاهرية على جثماني المتوفيين، وتوقيع الكشف الطبي لبيان السبب الحقيقي للوفاة، مع استكمال جميع الإجراءات القانونية اللازمة.

 

تقرير مفتش الصحة يحسم سبب الوفاة

وكشف تقرير الدكتور خلف رياض، مفتش صحة المركز، عقب مناظرة الجثمانين، أن سبب الوفاة يرجع إلى إسفكسيا الغرق، والتي أدت إلى توقف عضلة القلب والتنفس، مؤكدًا عدم وجود أي شبهة جنائية في الوفاة، ما لم تسفر تحريات المباحث عن خلاف ذلك.

 

وعقب ورود التقرير الطبي، قررت النيابة العامة التصريح بدفن الجثمانين، وتسليمهما إلى ذويهما لاستكمال مراسم الدفن، بعد الانتهاء من جميع الإجراءات القانونية، فيما تواصل الأجهزة الأمنية استكمال التحريات النهائية حول ملابسات الحادث.

تم نسخ الرابط