بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

ارتفاع ضحايا العبور الجماعي من المغرب إلى سبتة لأكثر من 60 غريقا

موجة عبور جماعي الى
موجة عبور جماعي الى سبتة

ارتفعت حصيلة ضحايا العبور الجماعي للمهاجرين غير الشرعيين من المغرب إلى مدينة سبتة الإسبانية الساحلية إلى 61 قتيلا،  في حين تواصل فيه فرق الأمن انتشال جثث من شاطئ “تاراخال” القريب من الحدود المغربية ما ينذر بزيادة عدد الضحايا. وفق ما أوردت شبكة RT الروسية


وأعلن رئيس بلدية سبتة «خوان خيسوس فيفاس» أن المدينة استقبلت خلال 24 ساعة نحو 60 ألف شخص قدموا من الأراضي المغربية في واحدة من أكبر موجات العبور التي شهدتها المنطقة.
وفي المقابل، أكدت وزارة الداخلية الإسبانية إعادة أكثر من 48 ألفا و300 مهاجر إلى المغرب ضمن إجراءات تنسيق بين سلطات البلدين للحد من تداعيات الأزمة.


وأوضح وزير الخارجية الإسباني «خوسيه مانويل ألباريس» أن معظم المهاجرين الذين تمكنوا من دخول سبتة عادوا بالفعل إلى المغرب، مؤكدا أن الإجراءات الأمنية المفروضة تحول دون انتقالهم إلى إسبانيا عبر شبه الجزيرة.

إجراءات التحقق الأمني


وقال ألباريس، في منشور عبر منصة X: "عاد معظم المتسللين إلى سبتة إلى المغرب، ولا يمكن الانتقال من سبتة أو مليلية إلى شبه الجزيرة الإسبانية دون الخضوع لإجراءات التحقق الأمني، فيما تظل حدود منطقة شنجن مؤمنة بالكامل"، داعيا إلى عدم تداول معلومات مضللة بشأن الوضع.


وشهدت سبتة أكبر موجة تسلل منذ أزمة عام 2021 حيث عبر عشرات الآلاف من المهاجرين الحدود خلال يوم واحد بينما تواصل مدريد بالتنسيق مع الرباط إعادة من تبقى منهم.

تم نسخ الرابط