نقيب السياحيين: إشغالات الفنادق تصل لـ95%.. وموسم صيف 2026 واعد
أكد المهندس حمدي عز، نقيب السياحيين ورئيس نقابة السياحيين بمصر، أن المؤشرات الأولية للحجوزات السياحية خلال شهري يونيو يوليو 2026 تعكس أداءً إيجابيًا للقطاع السياحي المصري، وتبشر بموسم صيفي قوي مدعوم بارتفاع الطلب على المقاصد الساحلية والثقافية على حد سواء.
وقال عز، في تصريح خاص لموقع"بلدنا اليوم" إن نسب الإشغال الفندقي في العديد من المدن السياحية الساحلية تشهد ارتفاعًا ملحوظًا مع بداية الموسم الصيفي، متوقعًا أن تتراوح معدلات الإشغال بين 80% و95% في عدد كبير من الفنادق والمنتجعات، مع إمكانية وصول بعض المنشآت إلى نسب إشغال كاملة خلال فترات الذروة وعطلات نهاية الأسبوع.
مدن البحر الأحمر تستحوذ على معدلات طلب قوية من الأسواق العربية والأوروبية
وأضاف أن مدن البحر الأحمر، وعلى رأسها الغردقة ومرسى علم، إلى جانب شرم الشيخ والعلمين الجديدة والساحل الشمالي والإسكندرية والعين السخنة، تستحوذ على معدلات طلب قوية من الأسواق العربية والأوروبية، فضلًا عن النشاط الملحوظ للسياحة الداخلية التي تمثل عنصرًا مهمًا في دعم حركة الإشغالات خلال موسم الصيف.
وأوضح نقيب السياحيين أن المؤشرات الحالية تؤكد استمرار ثقة الأسواق السياحية الدولية في المقصد المصري، بفضل ما تتمتع به مصر من تنوع في المنتج السياحي، وتطوير مستمر للبنية التحتية والخدمات الفندقية، إلى جانب الاستقرار وتوسع الاستثمارات السياحية في مختلف المحافظات.
القاهرة والجيزة تشهدان زيادة ملحوظة في الطلب السياحي
وأشار عز إلى أن القاهرة والجيزة تشهدان بدورهما زيادة ملحوظة في الطلب السياحي خلال الفترة الحالية، مدعومة بالإقبال على المناطق الأثرية والتاريخية والمتاحف الكبرى، وفي مقدمتها أهرامات الجيزة والمتحف المصري الكبير، بالإضافة إلى تنامي حركة سياحة الأعمال والمؤتمرات والمعارض الدولية.
تدفق الرحلات الثقافية من الأسواق الخارجية
وقال عز : "نتوقع أن تحقق فنادق القاهرة والجيزة معدلات إشغال قوية خلال يونيو الجاري، في ظل استمرار تدفق الرحلات الثقافية من الأسواق الخارجية، وارتفاع الاهتمام العالمي بالمقصد الثقافي المصري، وهو ما يسهم في زيادة متوسط مدة إقامة السائحين ورفع العائد الاقتصادي للقطاع."
تعزيز القدرة التنافسية للسياحة المصرية
وأكد نقيب السياحيين أن المشروعات القومية التي نفذتها الدولة خلال السنوات الأخيرة أسهمت بشكل مباشر في تعزيز القدرة التنافسية للسياحة المصرية، وتحسين تجربة السائح منذ وصوله وحتى مغادرته، وهو ما انعكس على زيادة الطلب والحجوزات في العديد من المقاصد السياحية.
أهمية مواصلة برامج التدريب والتأهيل المهني
وفيما يتعلق بالعاملين بالقطاع، شدد المهندس حمدي عز على أهمية مواصلة برامج التدريب والتأهيل المهني للعاملين بالسياحة والفنادق، بما يواكب المعايير الدولية ويرفع من جودة الخدمات المقدمة للزائرين، مؤكدًا أن العنصر البشري يظل أحد أهم مقومات نجاح صناعة السياحة المصرية.
فرص كبيرة للقطاع السياحي والعاملين به
وأضاف: "نحن أمام موسم واعد يحمل فرصًا كبيرة للقطاع السياحي والعاملين به، ونتطلع إلى استمرار معدلات النمو الحالية بما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد الوطني ويوفر المزيد من فرص العمل والاستثمار."
واختتم عز تصريحاته بالتأكيد على أن جميع المؤشرات المتاحة حاليًا تدعم توقعات تحقيق موسم صيفي ناجح خلال عام 2026، سواء من حيث نسب الإشغال الفندقي أو الإيرادات السياحية، بما يعزز مكانة مصر كإحدى أهم الوجهات السياحية الجاذبة في المنطقة والعالم.