روسيا تحذر: عقيدتنا العسكرية تسمح بالدفاع عن الحلفاء باستخدام السلاح النووية
قال مندوب روسيا لدى “منظمة معاهدة الأمن الجماعي” فيكتور فاسيليف، إن استراتيجية العقيدة العسكرية الروسية تتيح الدفاع عن الدول الحليفة المجاورة لروسيا باستخدام الأسلحة النووية “إذا تعرضت لهجوم خارجي شامل”. بحسب قوله
وأكد فاسيليف خلال تصريحات صحفية أن الوثائق المنظمة لعمل حلف “ معاهدة الأمن الجماعي” تنص بشل مباشر على إمكانية استخدام الأسلحة النووية لحماية دول الحلف، مشيرا إلى أن ميثاق المنظمة يصنف توسع دائرة الدول المالكة لقدرات نووية عسكرية إلى جانب انتشار أسلحة الدمار الشامل ووسائل إيصالها الحالية ضمن أبرز التهديدات الخارجية للأمن الجماعي. وفق ما أوردت شبكة RT الروسية
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات بشأن الملف النووي الأوروبي، خاصة بعدما أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في وقت سابق ان بلاده انتقلت إلى مرحلة “الردع النووي المتقدم”، كما تعهد بزيادة عدد الرؤوس النووية وإشراك حلفاء فرنسا في مناورات جديدة مرتبطة بالعقيدة العسكرية الفرنسة.
وكان البرلمان الفنلندي قد وافق في يونيو الماضي على تعديلات ترفع الحظر عن استيراد وتصنيع وتخزين واستخدام الأسلحة النووية داخل البلاد.
دول المنظمة
وتشمل منظمة معاهدة الأمن الجماعي التي تأسست عام 2002 وتتخذ من موسكو مقرا لها، كلا من روسيا وبيلاروس وكازاخستان وطاجيكستان وقرجيزستان وأرمينيا وتتبنى مبدأ "الدفاع المشترك"، إذ تعتبر أي اعتداء على إحدى الدول الأعضاء اعتداء على جميع أعضاء المنظمة إلى جانب تركيزها على مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة ومنع انتشار أسلحة الدمار الشامل.