بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

أزمة في المخزون الدفاعي الاستراتيجي للجيش الأمريكي

الصواريخ الأمريكية
الصواريخ الأمريكية

الجيش الأمريكي .. كشفت شبكة سي إن إن الإخبارية عن تراجع كبير ومقلق في جاهزية منظومات الدفاع الصاروخي الخاصة بـ الجيش الأمريكي الخاص بالولايات المتحدة الأمريكية، جراء الاستهلاك المرتفع لهذه الأسلحة في جبهات قتال متعددة، يشمل ذلك الدعم المقدم لـ كييف، بالإضافة إلى الانخراط في المواجهات العسكرية مع الفصائل المسلحة وإيران.

 

و تسببت الجولات القتالية الأخيرة، بدءا من التوترات الإقليمية في العام الماضي وصولا إلى المواجهات الدائرة خلال العام الحالي في إدخال سلاح الدفاع الجوي لـ الجيش الأمريكي مرحلة دقيقة تتهدد فيها قدرته على الاستجابة للأزمات الطارئة.

 

تفاصيل استنزاف صواريخ ثاد وباتريوت لـ الجيش الأمريكي

 

وأكدت تقارير عسكرية ومصادر مطلعة أن الجيش الأمريكي استهلك ما يقترب من ثمانين بالمئة من ذخائر إحدى أهم المنظومات الدفاعية المتقدمة لديهما.

 

 وتتطابق هذه المعلومات مع تحذيرات صريحة أطلقها قادة عسكريون بارزون بشأن وصول احتياطات البنتاغون من الصواريخ الاعتراضية إلى مستويات متدنية للغاية، حيث توضح البيانات الحصرية أن الحروب الأخيرة كبدت واشنطن نحو أربعة أخماس مخزونها من صواريخ ثاد مقارنة بالكميات المسجلة قبل اندلاع المواجهات، إلى جانب استهلاك زهاء نصف المخزون المخصص لمنظومة باتريوت، وهو ما يمثل كشفا غير مسبوق عن حجم النقص في منظومة ثاد تحديدا.

 

تقديرات الاحتياطي وتخوفات الحلفاء في الخليج

 

وأظهرت أرقام مركز الأبحاث الاستراتيجية والدولية أن الولايات المتحدة كانت تتملك قرابة ألفين ومائتي صاروخ من الطرازات الحديثة لنظام باتريوت، إضافة إلى نحو أربعمائة واثنين وخمسين صاروخا لنظام ثاد قبل نشوب النزاع الحالي مع طهران.

 

وتتزايد المخاوف لدى بلدان الخليج العربي من تبعات هذا الشح الصاروخي، حيث يخشى حلفاء واشنطن من ضعف القدرة على التصدى لأي هجمات انتقامية قد تشنها إيران في حال اتخاذ الإدارة الأمريكية قرارا بتوسيع رقعة الحرب وتصعيد العمليات العسكرية.

 

المنظومات الدفاعية الأمريكية

 

و تواجه شركات التصنيع العسكري في الولايات المتحدة تحديات جمة في تسريع خطوط الإنتاج لتعويض النقص الحاد، نظرًا للتعقيد التقني الذي تتطلبه صناعة هذه المنظومات المتطورة.


و أدى توزيع المساعدات والذخائر على عدة جبهات متزامنة في أوروبا الشرقية والشرق الأوسط إلى تشتيت القدرات اللوجستية وتفريغ المخازن الاستراتيجية للجيش الأمريكي، حيث يفرض هذا النقص على ترامب في واشنطن إعادة النظر في أولويات انتشار القوات وتوزيع البطاريات الدفاعية لحماية القواعد الأمريكية والحلفاء في المنطقة.

تم نسخ الرابط