خبير صناعة الذهب: 4100 دولار خط الدفاع الأول لأسعار المعدن الأصفر
أكد الدكتور ناجي فرج، خبير صناعة الذهب، أن مستوى 4100 دولار للأوقية أصبح يمثل خط الدفاع الأول في الأسواق العالمية، مشيرًا إلى أن أسعار الذهب مرشحة لمواصلة الارتفاع خلال الأسابيع المقبلة، مع إمكانية وصول الأوقية إلى مستويات تتراوح بين 4300 و4400 دولار إذا استمرت العوامل الداعمة للمعدن النفيس.
وقال فرج، في تصريحات خاصة لـ«بلدنا اليوم»، إن أسعار الذهب نجحت في تكوين منطقة دعم قوية قرب مستوى 4100 دولار، وهو ما يعكس استمرار قوة الطلب على المعدن الأصفر، مؤكدًا أن هذا المستوى أصبح يمثل حاجزًا مهمًا أمام أي تراجعات حادة في المرحلة الحالية.
توقعات بارتفاع الأوقية إلى 4400 دولار
وأضاف خبير صناعة الذهب أن فرص الصعود لا تزال قائمة، موضحًا أن الأوقية قد ترتفع إلى 4300 ثم 4400 دولار خلال أسابيع قليلة، وليس خلال أشهر، إذا استمرت التوترات الجيوسياسية والعوامل الاقتصادية التي تدعم الطلب على الذهب باعتباره أحد أهم الملاذات الآمنة.
وأشار إلى أن أي تطورات في المشهد السياسي والاقتصادي العالمي سيكون لها تأثير مباشر على حركة أسعار الذهب، وهو ما يجعل الأسواق تترقب المرحلة المقبلة بحذر شديد.
انعكاسات مباشرة على السوق المصرية
وأوضح فرج أن استمرار صعود أسعار الذهب عالميًا سينعكس بصورة مباشرة على السوق المحلية، متوقعًا أن يتجاوز سعر جرام الذهب عيار 21 مستوى 6000 جنيه إذا واصلت الأوقية تحقيق المستويات المستهدفة عالميًا.
وأكد أن السوق المصرية ترتبط بشكل وثيق بحركة أسعار الذهب في البورصات العالمية، إلى جانب تأثير سعر صرف الدولار، وهو ما يجعل أي ارتفاعات خارجية تنعكس سريعًا على الأسعار المحلية.
هل تبدأ موجة صعود جديدة؟
ويرى مراقبون أن تمسك أسعار الذهب أعلى مستوى 4100 دولار للأوقية يعزز فرص استمرار الاتجاه الصاعد خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا استمرت مشتريات المستثمرين والبنوك المركزية، بالتزامن مع حالة عدم اليقين التي تشهدها الأسواق العالمية.
وفي حال نجاح الذهب في الحفاظ على هذا المستوى، فقد يمثل ذلك نقطة انطلاق نحو تسجيل قمم سعرية جديدة، بينما تبقى تحركات الأسواق العالمية والبيانات الاقتصادية العامل الحاسم في تحديد مسار أسعار الذهب خلال الأسابيع المقبلة.