من نجومية أوروبا إلى طرابزون.. هل غيّر محمد صلاح حساباته؟
أثار انتقال محمد صلاح إلى طرابزون سبور التركي حالة واسعة من الجدل، بعدما رأى البعض أن قائد منتخب مصر فضّل الاستقرار والعائد المالي على الاستمرار في أحد الدوريات الأوروبية الكبرى، بينما اعتبر آخرون أن الصفقة تمثل خطوة مختلفة في مسيرته، خاصة مع الظروف التي أحاطت بالمفاوضات.
قفزة اقتصادية بمجرد وصول محمد صلاح
لم يكن تأثير الصفقة رياضيًا فقط، بل امتد إلى الجانب الاقتصادي، إذ ارتفعت أسهم شركة طرابزون سبور في بورصة إسطنبول بنسبة تجاوزت 6%، كما قفزت العملة الرقمية الخاصة بجماهير النادي بشكل ملحوظ، في مؤشر واضح على القيمة التسويقية الضخمة التي يمثلها النجم المصري.
كما راهن النادي بقوة على الصفقة، بعدما طبع 100 ألف قميص يحمل اسم صلاح، استعدادًا للإعلان الرسمي.
لماذا تعرض صلاح للانتقاد بعد الانتقال لطرابزون؟
الانتقادات لم تكن بسبب الانتقال إلى الدوري التركي فقط، وإنما لأن طرابزون سبور لا يشارك في دوري أبطال أوروبا، ويُصنف خلف جلطة سراي وفنربخشة وبشيكتاش من حيث القوة الجماهيرية والتنافسية.
ويرى منتقدو الصفقة أن صلاح كان قادرًا على الاستمرار في أحد أندية النخبة داخل الدوريات الخمس الكبرى.
وأعرب مدافع ليفربول السابق جيمي كاراغر عن دهشته من الوجهة الجديدة لصلاح، مؤكدًا أنه كان يتوقع انتقاله إلى نادٍ بحجم ميلان أو يوفنتوس، معتبرًا أن الجانب المالي ربما لعب الدور الأكبر في تحديد وجهته.

