بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

هل تقترب المواجهة الأمريكية الإيرانية من الحسم.. أم طهران وواشنطن سيعودان للمواجهة؟|خاص

الحرب الإيرانية الأمريكية
الحرب الإيرانية الأمريكية إلى أين؟

تستمر الضغوط الأمريكية بوتيرة سريعة على طهران في ظل تصعيد عسكري وسياسي يبدو أنه يسير وفق استراتيجية مدروسة، تقوم على رفع مستوى الضغط تدريجيا مع اختبار ردود الفعل الصادرة من طهران في كل مرحلة.

 

وبين الحديث عن انقسامات داخلية في طهران وتزايد الضربات الأمريكية، تظهر كثير من الغموض حول ما إذا كانت الأزمة تتجه نحو اتفاق ينهي التصعيد، أم أن المنطقة تقف على أعتاب مواجهة أخيرة أكثر حدة.

 

التصعيد المتدرج.. استراتيجية واشنطن لإجبار طهران على التراجع

الدكتور توفيق حميد محلل سياسي مقيم في أمريكا
الدكتور توفيق حميد محلل سياسي مقيم في أمريكا

وقال الدكتور توفيق حميد محلل سياسي مقيم في أمريكا، إن المشهد بين طهران وواشنطن يعكس استراتيجية أمريكية تقوم على التصعيد المتدرج، موضحا أن واشنطن ترفع مستويات الضغط والضربات العسكرية خطوة تلو الأخرى، مع تقييم رد الفعل الإيراني في كل مرحلة قبل الانتقال إلى مستوى أعلى، بهدف دفع طهران إلى التراجع دون الوصول إلى مرحلة التدمير الكامل لمقدرات الدولة.

 

وأضاف حميد في تصريح خاص لـ بلدنا اليوم، أن الولايات المتحدة تبدو حاليا في مرحلة ما قبل التصعيد الأخير، لافتا إلى أن المؤشرات المتداولة تتحدث عن اهتزازات وانقسامات داخلية حادة في النظام الإيراني وهو ما قد يؤدي إلى إضعافه أو حتى سقوطه، بما يحقق أهداف واشنطن دون الحاجة إلى تدمير البنية الأساسية للدولة أو إدخال إيران في حالة فوضى قد تتحول إلى بيئة خصبة للإرهاب.

 

اتفاق مرتقب أم ضربة أخيرة؟

 

وأشار إلى أنه إذا لم تستجب طهران وتقدم تنازلات واضحة، فقد تشهد المرحلة المقبلة تصعيدا عسكريا إضافيا، يعقبه  في حال استمرار الرفض  ضربات أشد قسوة قد تلحق دمارا واسعا بـ طهران، خاصة في ظل استمرار سياساتها التي تؤثر على أمن واستقرار دول المنطقة.

 

وأكد حميد في نهاية تصريحاته، أن الأسابيع الثلاثة أو الأربعة المقبلة ستكون حاسمة، مرجحا أن تنتهي الأزمة باتفاق تتراجع بموجبه طهران عن مسألة السيطرة على مضيق هرمز، ما لم تسبق ذلك تطورات داخلية تؤدي إلى سقوط النظام الإيراني، معتبرا أن الأزمة الحالية اقتربت من نقطة الحسم، سواء عبر تسوية سياسية أو بعد جولة أخيرة من التصعيد العسكري من أمريكا ضد طهران.

تم نسخ الرابط