بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 4 في انفجار جنوبي لبنان

عناصر من جيش الاحتلال
عناصر من جيش الاحتلال

أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، مقتل اثنين من جنوده وإصابة أربعة آخرين بجروح خطيرة، جراء انفجار وقع خلال عملية عسكرية في جنوب لبنان، في أول خسائر بشرية يعلن عنها الجيش الإسرائيلي منذ أكثر من شهر.

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن القوة العسكرية دخلت مبنى في المنطقة، قبل أن يتبين أنه مفخخ، ما أدى إلى وقوع الانفجار وسقوط قتيلين وأربعة مصابين.

عبوة ناسفة تستهدف قوة إسرائيلية في بلدة مجدل

من جانبه، أفاد مراسل موقع «والا» الإسرائيلي بأن الانفجار وقع أثناء دخول جنود إسرائيليين إلى بلدة مجدل لتنفيذ عملية استطلاع وتمشيط، ضمن عمليات تستهدف، بحسب الرواية الإسرائيلية، تدمير البنية التحتية التابعة لحزب الله في جنوب لبنان.

وقالت القناة الـ12 الإسرائيلية إن الجيش لم يحسم بعد ما إذا كانت العبوة الناسفة قد زُرعت حديثًا في الموقع أو كانت موجودة منذ فترة، في وقت تواصل فيه القوات الإسرائيلية عملياتها العسكرية داخل الأراضي اللبنانية.

وعقب الانفجار، شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات على مواقع في المنطقة، بالتزامن مع توجيه إنذار بإخلاء بلدة المنصوري جنوبي لبنان، وهو الإنذار الذي وصف بأنه الأول من نوعه منذ أسابيع.

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن، الأربعاء، بدء تنفيذ ضربات وصفها بأنها «محددة الأهداف» في جنوب لبنان، بينما أفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن غارة إسرائيلية استهدفت بلدة تبنين الجنوبية، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 11 آخرين.

مفاوضات روما تتواصل رغم التصعيد

وتأتي هذه التطورات الميدانية بالتزامن مع انتهاء جلسات اليوم الثاني من المفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل، التي تستضيفها العاصمة الإيطالية روما برعاية الولايات المتحدة، على أن تتواصل الجولة حتى الخميس.

وتُجرى المفاوضات في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية، وذلك بعد توقيع بيروت وتل أبيب في 26 يونيو الماضي صيغة إطار تنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية المحتلة، مقابل انتشار الجيش اللبناني والعمل على نزع سلاح الجماعات المسلحة.

سموتريتش يدعو إلى استمرار العمليات ضد حزب الله

وفي سياق متصل، قال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إن ما وصفه بـ«التدمير المستمر للبنية التحتية الإرهابية» فوق الأرض وتحتها، إلى جانب بقاء الجيش الإسرائيلي بصورة دائمة في «منطقة أمنية واسعة»، يمثل جهودًا ضرورية لضمان أمن سكان شمال إسرائيل، إلى حين «حل حزب الله بشكل كامل»، وفق تعبيره.

وتشير إسرائيل بمصطلح «المنطقة الأمنية» إلى شريط من الأراضي يمتد لنحو عشرة كيلومترات داخل جنوب لبنان، وتقول إن قواتها تسيطر عليه وتنفذ فيه عمليات عسكرية وعمليات تفجير واسعة.

وتواصل إسرائيل عملياتها العسكرية في لبنان منذ 2 مارس الماضي، والتي أسفرت، وفق بيانات وزارة الصحة اللبنانية، عن مقتل 4 آلاف و333 شخصًا وإصابة 12 ألفًا و250 آخرين.

تم نسخ الرابط