بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

استنفار عسكري وهجمات استيطانية مكثفة تطوق محافظة رام الله

رام الله
رام الله

فعّلت قوات الاحتلال صافرات الإنذار في مستوطنتين قرب رام الله إثر الاشتباه بتسلل مقاومين فلسطينيين، فيما اقتحمت قواتها قرية المدية، غرب رام الله، وانتشرت في شوارعها وأحيائها.

 

رام الله .. الاحتلال يشديد القيود ويفتيش المركبات

 

وأقامت قوات الاحتلال نقطة تفتيش عند منفذ بلدة ترمسعيا الواقعة شمال شرق محافظة رام الله ، وشرعت في فحص وثائق المواطنين وإعاقة حركتهم.

 

كما شهدت أطراف بلدة سنجل تحركات استفزازية من قِبل مجموعات مستوطنين، وتزامنا مع ذلك نقلت أعداد منهم مواد بناء نحو موقع استيطاني يقع على حدود قرية الطيبة، مع احتشاد آخرين قرب تقاطع طرق قريب.

 

 تجمعات استيطانية على حدود القرى

 

وشوهدت مجموعات إضافية تتجمع في منطقة أعمال حفر قرب موقع استيطاني شمال دير جرير، إلى جانب تجمهر آخرين عند أطراف بيتللو غربا، وأسفل جسر يبرود شرقا، إضافة إلى الشارع المتاخم لقرية كفر مالك في محافظة رام الله.

 

وتعتبر رام الله المقر الإداري المؤقت السلطة الوطنية الفلسطينية، حيث تضم المقر الرئاسي المعروف باسم المقاطعة إلى جانب مقر المجلس التشريعي والعديد من الوزارات والهيئات الحكومية والسفارات والممثليات الدبلوماسية الأجنبية.

 

وتضم مدينة رام الله مقرات البنوك والشركات الكبرى والمؤسسات غير الحكومية، مما يجعلها المركز الاقتصادي والمالي الأول في الضفة الغربية، حيث تشهد حراك ثقافي وفني واسع من خلال المراكز الثقافية والمتاحف والمسارح والفعاليات السنوية، والاحتلال يحاول تدمير الكثير لتوسيع مستوطناته في كل فلسطين.

تم نسخ الرابط