بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

فيصل بن فرحان: انتهاكات الحوثيين في باب المندب تقوض الأمن الإقليمي

وزير الخارجية السعودي
وزير الخارجية السعودي

أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان أن انتهاكات الحوثيين في باب المندب تقوض الأمن الإقليمي، مشدداً على ضرورة الحفاظ على وحدة اليمن واستقراره. 

 

وجاءت تصريحات وزير الخارجية السعودي خلال كلمته في اجتماع التحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين المنعقد في نيويورك.

 

وتأتي تصريحات بن فرحان في ظل استمرار التطورات المتعلقة بالوضع في اليمن، وما يرتبط بها من تداعيات على الأمن الإقليمي وحركة الملاحة البحرية في منطقة باب المندب والبحر الأحمر، بالتزامن مع استمرار الجهود الدولية والإقليمية للتعامل مع الأزمة اليمنية وتداعياتها الإنسانية.

 

السعودية تؤكد ضرورة الحفاظ على وحدة اليمن واستقراره

 

وقال فيصل بن فرحان خلال كلمته: «نؤكد ضرورة الحفاظ على وحدة اليمن واستقراره»، مؤكداً أن الانتهاكات التي ينفذها الحوثيون في باب المندب تقوض الأمن الإقليمي.

 

وكان وزير الخارجية السعودي قد أكد في تصريحات مرتبطة بالتطورات الإقليمية أن تهديد الملاحة في باب المندب لا يتعلق بالسعودية وحدها، وإنما يرتبط بحركة السفن والممرات البحرية الدولية، وفق ما نقلته تقارير عن كلمته.

 

وتكتسب منطقة باب المندب أهمية استراتيجية باعتبارها ممراً بحرياً حيوياً، فيما تتواصل المخاوف بشأن تأثير التطورات الأمنية في اليمن على حركة الملاحة في البحر الأحمر.

 

جهود متعددة لمساعدة النازحين في اليمن

 

وفي سياق متصل، قال نبيل عبد الحفيظ، وكيل وزارة حقوق الإنسان اليمنية، إن الجهود المبذولة لمساعدة النازحين تسير في أكثر من اتجاه، وتشمل جهوداً حكومية وشعبية، إلى جانب مساعدات يقدمها المواطنون بحسب استطاعتهم.

 

وأوضح عبد الحفيظ أن جهود الإغاثة لا تقتصر على المؤسسات الحكومية والمبادرات الشعبية، وإنما تشارك فيها أيضاً جهات إقليمية ودولية، من بينها مركز الملك سلمان للإغاثة، ومفوضية شؤون اللاجئين، ومنظمة الهجرة، ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا».

 

وتعكس هذه الجهود تعدد الجهات المشاركة في الاستجابة للأوضاع الإنسانية التي يواجهها النازحون في اليمن، في ظل استمرار الاحتياجات المرتبطة بالإغاثة والخدمات الأساسية.

 

الحكومة اليمنية تناشد المجتمع الدولي زيادة الدعم

 

وأضاف وكيل وزارة حقوق الإنسان اليمنية أن الحكومة ناشدت الجهات الدولية رفع مستوى الخدمات المقدمة للإغاثة الإنسانية، في ظل تزايد أعداد النازحين، مؤكداً الحاجة إلى تعزيز الدعم الدولي للتعامل مع الاحتياجات الإنسانية المتزايدة.

 

وتشير بيانات حكومية يمنية حديثة إلى استمرار حركة النزوح، حيث أعلنت وزارة الخارجية اليمنية أن الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين سجلت خلال الفترة من 1 إلى 16 سبتمبر 2026 نزوح 19 ألفاً و417 أسرة، تضم 131 ألفاً و781 فرداً، إلى جانب انتقال نحو 3 آلاف يمني إلى جيبوتي، مع تعرض بعض الأسر للنزوح للمرة الثانية والثالثة.

 

تحركات يمنية في نيويورك وجنيف

 

وأشار نبيل عبد الحفيظ إلى جهود عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبد الله العليمي خلال اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك، موضحاً أن هذه التحركات تأتي في إطار عرض الوضع الإنساني في اليمن والسعي إلى حشد مزيد من الدعم الدولي.

 

كما أشار إلى توجه وفد من وزارة حقوق الإنسان اليمنية إلى جنيف، بهدف توضيح الصورة وطلب الدعم لليمن، في ظل استمرار الاحتياجات الإنسانية وارتفاع أعداد النازحين.

 

وتتزامن هذه التحركات مع استمرار المساعي اليمنية لعرض تداعيات الأزمة أمام المجتمع الدولي، بالتوازي مع التحذيرات الإقليمية بشأن انعكاسات التطورات الأمنية على الملاحة في باب المندب.

 

الأزمة اليمنية بين الأمن الإقليمي والاحتياجات الإنسانية

 

ويجمع المشهد اليمني بين تحديات أمنية مرتبطة بالملاحة في باب المندب وتحديات إنسانية متعلقة بالنازحين واحتياجات الإغاثة، وهو ما يضع الملف اليمني أمام مسارات متعددة من التحرك الإقليمي والدولي.

 

وفي هذا السياق، شدد وزير الخارجية السعودي على ضرورة الحفاظ على وحدة اليمن واستقراره، بينما تواصل الحكومة اليمنية تحركاتها لطلب مزيد من الدعم الإنساني للنازحين، في وقت تشارك فيه جهات حكومية وشعبية وإقليمية ودولية في جهود الإغاثة.

تم نسخ الرابط