بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

14.5 ألف جنيه على الورق و9 آلاف في اليد.. إيهاب منصور يكشف مفاجأة بشأن مرتبات المعلمين

الإعلامية نيفين منصور
الإعلامية نيفين منصور مقدمة برنامج من أول وجديد

كشف النائب إيهاب منصور، وكيل لجنة القوى العاملة بمجلس النواب، عن وجود فجوة بين الرواتب المثبتة في المستندات الرسمية والمبالغ التي يحصل عليها بعض العاملين فعليًا، موضحًا أن الاستقطاعات والالتزامات المالية تؤدي إلى تراجع صافي الدخل بصورة كبيرة، وهو ما ينعكس على قدرة الموظفين على تلبية احتياجات أسرهم.

 

وأوضح منصور، خلال حواره ببرنامج «من أول وجديد»، تقديم الإعلامية نيفين منصور، أن بعض الموظفين تظهر مفردات رواتبهم أرقامًا مرتفعة نسبيًا، إلا أن المبالغ التي تصل إليهم بعد الخصومات تختلف بشكل واضح، مؤكدًا ضرورة تقييم الأجور وفقًا لصافي ما يحصل عليه الموظف بالفعل، وليس الأرقام المسجلة في الأوراق الرسمية فقط.

 

14.5 ألف جنيه في مفردات المرتب و9 آلاف فقط صافيًا

 

وأشار وكيل لجنة القوى العاملة بمجلس النواب إلى أن هناك معلمًا تُظهر مفردات راتبه أنه يحصل على 14.5 ألف جنيه، لكنه يتقاضى فعليًا نحو 9 آلاف جنيه فقط، لافتًا إلى أن الفارق بين الرقمين يمثل عبئًا كبيرًا على المعلم، الذي يعتمد على المبلغ الذي يصل إلى يده لتغطية نفقات أسرته واحتياجاته اليومية.

 

وأكد أن النظر إلى إجمالي الراتب دون احتساب الاستقطاعات قد لا يعكس الصورة الحقيقية للأوضاع المالية للعاملين، خاصة في ظل تعدد الالتزامات المعيشية وارتفاع تكاليف الحياة.

 

50 جنيهًا للحصة و35 جنيهًا فقط تصل إلى المعلم

 

ولفت منصور إلى أن الأمر لا يقتصر على المعلمين المعينين، وإنما يمتد أيضًا إلى معلمي الحصة، موضحًا أن قيمة الحصة المحددة تبلغ 50 جنيهًا، بينما يحصل المعلم فعليًا على 35 جنيهًا فقط بعد الاستقطاعات.

 

وشدد على أهمية مراجعة المبالغ التي يحصل عليها العاملون بمختلف فئاتهم، والتعامل مع صافي الدخل باعتباره المعيار الأهم عند تقييم الأوضاع المالية، بدلًا من الاكتفاء بالقيم المعلنة قبل الخصم.

 

ضعف صافي الرواتب يدفع المعلمين إلى العمل في وظائف إضافية

 

وأوضح وكيل لجنة القوى العاملة أن بعض مرتبات المعلمين لا تكفي لتغطية مصروفات المنزل والاحتياجات الأساسية للأسرة، الأمر الذي يدفع عددًا منهم إلى البحث عن وظائف أخرى أو مصادر دخل إضافية لتوفير متطلبات المعيشة.

 

وحذر من أن اضطرار المعلم إلى العمل في وظيفة إضافية من أجل تلبية احتياجات أسرته قد يؤثر على تركيزه وقدرته على أداء مهامه الأساسية، نتيجة تعدد الأعباء والمسؤوليات الملقاة على عاتقه.

 

مطالب بتوفير دخل يضمن حياة كريمة للمعلمين

 

وأكد منصور ضرورة إعادة النظر في الأوضاع المالية للمعلمين، بما يضمن توفير دخول مناسبة تتناسب مع طبيعة مسؤولياتهم، وتساعدهم على مواجهة متطلبات الحياة دون الاضطرار إلى البحث عن أعمال إضافية على حساب وقتهم وجهدهم.

 

وشدد على أن تحسين أوضاع المعلمين لا يرتبط فقط بقيمة الراتب المعلن، وإنما يتطلب النظر إلى صافي المبالغ التي يحصلون عليها فعليًا، بما يحقق لهم الاستقرار المعيشي ويساعدهم على التركيز في أداء رسالتهم التعليمية.

تم نسخ الرابط