تقارير أممية تكشف تفاصيل التضييق من حكومة الاحتلال على الفلسطينيين في غزة
الاحتلال .. أبدت هيئة أوتشا في الأمم المتحدة الخاصة بحقوق الأنسان قلقا متزايدا جراء المعاملة القاسية والتجاوزات التي يتعرض لها المواطنون الفلسطينيون خلال رحلة العودة إلى قطاع غزة عبر المنافذ الحدودية من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وكان ذلك بالتوازي مع استمرار القيود المشددة من حكومة الاحتلال على إدخال التجهيزات الطبية والمساعدات المخصصة للمتضررين الفلسطينيين، حيث أكدت الهيئة الأممية بأن الاحتلال يقوم بأفعال مشينة وتضرب بكل القوانين الدولية لحقوق الإنسان.
الاحتلال .. مصادرة للممتلكات وتجاوزات على المنافذ الحدودية
وكشفت تقارير حقوقية أممية عن ممارسات الاحتلال التي تشمل العنف والتفتيش المهين وحجز المستندات الرسمية والأموال والأدوية الخاصة بالمسافرين في معبري كرم أبو سالم ورفح، دون منحهم وسائل لاستردادها.
وأكد مسؤولون أمميون أن هذه الإجراءات التي تتبناها حكومة الاحتلال تتسبب في مضاعفة معاناة العائدين وإثنائهم عن العودة إلى منازلهم داخل القطاع.
وأفادت البيانات الصادرة عن الشركاء في المجال الإنساني بأن نسبة كبيرة من الجرحى يعانون من إصابات بليغة ودائمة تؤثر في الجهاز العصبي والدماغ، حيث تطال هذه الحالات قطاعا واسعا من الأطفال.
وتواجه إمدادات أجهزة التأهيل والأدوات المساعدة حظرا وتأخيرا يمتد لأشهر قبل السماح بدخولها، مما يعرقل جهود المنظمات الدولية في توفير الدعم الصحي اللازم.
استهداف القطاع الصحي وتوزيع مساعدات زراعية
واستمرت الاعتداءات التي تطال المنشآت الطبية ووسائل النقل الصحي في غزة، وتركز معظمها في مدينة رفح خلال الفترة الماضية.
وفي المقابل، تمكنت منظمة الأغذية والزراعة من تقديم خزانات مياه موجهة لدعم مربي الماشية في أنحاء القطاع المخرب بفعل الاحتلال، في محاولة لتوفير الحد الأدنى من المقومات المعيشية والإنتاجية.