هشام وهبة: التصرفات الفردية غير المسؤولة تهدد جهود الدولة في دعم السياحة والاستثمار
أكد هشام وهبة، استشاري الأغذية والمشروبات وإدارة المطاعم، أن الحفاظ على الصورة الحضارية لمصر ودعم جهود الدولة في جذب السائحين والاستثمارات السياحية مسؤولية مشتركة، مشددًا على أن أي تصرفات فردية غير مسؤولة يمكن أن تلحق أضرارًا بالغة بسمعة القطاع السياحي وتؤثر سلبًا على ثقة المستثمرين والزائرين.
وقال وهبة إن ما شهدته منطقة شاطئ الزيتونة بالجونة، وفقًا لما تم تداوله من وقائع، يتطلب الوقوف أمامه بكل جدية والتحقق من ملابسات الواقعة، خاصة إذا تزامنت الأحداث مع وجود وفود سياحية أجنبية، موضحًا أن السائح الذي يأتي إلى مصر بحثًا عن تجربة آمنة ومتميزة يجب ألا يكون شاهدًا على مشاهد من المشادات أو الفوضى.
وأضاف أن الدولة تبذل جهودًا كبيرة لتذليل العقبات أمام الاستثمار السياحي وزيادة أعداد الوافدين، وهو ما يستوجب من جميع الأطراف الالتزام بالقانون والاحتكام إلى الجهات الرسمية في أي نزاعات أو خلافات، بعيدًا عن أساليب فرض الأمر الواقع أو التعامل غير الحضاري.
وشدد استشاري الأغذية والمشروبات وإدارة المطاعم على أن تطبيق القانون يجب أن يتم من خلال الإجراءات الرسمية وبما يحفظ حقوق جميع الأطراف، مؤكدًا أن حماية الاستثمار لا تعني السماح بأي تجاوزات، وإنما تعني أيضًا ضمان تنفيذ القرارات والإجراءات القانونية بصورة مؤسسية ومنظمة تحفظ الممتلكات والحقوق.
وطالب وهبة الجهات المعنية بسرعة فحص الواقعة والتحقق من جميع ملابساتها، وتحديد المسؤوليات بشكل واضح، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه أي مخالفات تثبتها التحقيقات، فضلًا عن توضيح موقف الممتلكات أو المعدات التي تم التحفظ عليها، بما يضمن الشفافية وحفظ حقوق أصحابها.
وأكد أن القطاع السياحي المصري في حاجة إلى تكاتف جميع مؤسسات الدولة والمستثمرين والعاملين به للحفاظ على الصورة الإيجابية لمصر أمام السائحين والأسواق العالمية، مشيرًا إلى أن المنافسة السياحية العالمية أصبحت تعتمد بدرجة كبيرة على جودة التجربة، والأمن، والانضباط، وحسن التعامل مع الزائر.
واكد على أن مصر وسمعتها السياحية أكبر من أي خلافات أو مصالح فردية، وأن دعم الدولة للسياحة والاستثمار يجب أن يقابله التزام كامل من الجميع بالقانون والمسؤولية، حتى تظل مصر وجهة سياحية جاذبة وبيئة آمنة ومستقرة للاستثمار.



