بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

منحة لـ10 طلاب إلى اليابان و50 فرصة تدريب.. «التعليم» تدعم مواهب البرمجة

بلدنا اليوم

احتفلت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بالإنجازات التي حققها عدد من الطلاب في مجال البرمجة، وأعلنت عن إتاحة منحة سفر إلى اليابان لـ10 طلاب، إلى جانب توفير 50 فرصة تدريبية بالشركات، وذلك تحت رعاية محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني. 

وجاء الإعلان خلال احتفالية أقامتها الوزارة بالتعاون مع شركة «سبريكس» اليابانية (S-Prix)، في إطار توجه الوزارة نحو التوسع في دعم مهارات الطلاب في مجالات التكنولوجيا والبرمجة، وإتاحة فرص تعليمية وتدريبية تساعدهم على اكتساب خبرات تتناسب مع متطلبات سوق العمل.

 وتستهدف منحة السفر إلى اليابان تكريم 10 طلاب من مختلف محافظات الجمهورية، تقديرًا لما حققوه من تميز وإنجازات في مجال البرمجة، ومنحهم فرصة للاطلاع على التجربة اليابانية والاستفادة من الخبرات الدولية في المجالات التكنولوجية.

مبادرة توفير 50 فرصة تدريبية للطلاب

 كما تتضمن المبادرة توفير 50 فرصة تدريبية للطلاب داخل الشركات، بما يتيح لهم الاحتكاك ببيئة العمل الفعلية، وتطبيق ما اكتسبوه من مهارات ومعارف، فضلًا عن تعزيز قدراتهم وتأهيلهم بصورة أفضل للمراحل التعليمية والمهنية المقبلة. وأكدت وزارة التربية والتعليم أن الاهتمام بالطلاب المتميزين في مجالات التكنولوجيا والبرمجة يأتي في إطار استراتيجية تستهدف اكتشاف المواهب وتنمية قدراتها، وفتح مسارات جديدة أمام الطلاب للتعلم والتدريب والابتكار، بما يواكب التطورات المتسارعة في سوق العمل.

 وشهد الاحتفال حضور الدكتور أيمن بهاء الدين، نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور أحمد شرقاوي، رئيس قطاع التعليم بالأزهر الشريف، والدكتور أكرم حسن، مساعد وزير التربية والتعليم للمبادرات الرئاسية، والدكتورة هالة عبد السلام خفاجي، رئيس الإدارة المركزية للتعليم العام والمشرف على مستشاري المواد الدراسية. 

ومن الجانب الياباني، حضر السيد ميكي ساكاتا، المدير التنفيذي لمكتب سبريكس مصر، والسيد دايسوكي ناكجيما، المدير الإقليمي لشركة سبريكس اليابانية، في إطار الشراكة المستمرة مع وزارة التربية والتعليم لدعم الطلاب وتنمية مهاراتهم في مجالات البرمجة والتكنولوجيا.

 وتأتي هذه الخطوة لتؤكد أهمية الشراكات الدولية في منح الطلاب فرصًا تتجاوز حدود الدراسة التقليدية، وتساعدهم على تحويل مهاراتهم في البرمجة إلى خبرات عملية حقيقية، بما يمهد الطريق أمام جيل جديد من المواهب القادرة على المنافسة في مجالات التكنولوجيا والابتكار.

تم نسخ الرابط