بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

الخارجية الإيرانية: إمكانية إحياء مذكرة تفاهم إسلام آباد قائمة

إيران
إيران

قال المدير العام للشؤون القانونية بوزارة الخارجية الإيرانية، عباس باقر بور، إن مذكرة تفاهم «إسلام آباد» تمثل اتفاقًا قانونيًا يمكن إحياؤه، مؤكدًا أن إمكانية استئناف العمل بها لا تزال قائمة، إلا أن ذلك يعتمد على الولايات المتحدة.

مذكرة تفاهم قابلة للإحياء

وأوضح باقر بور، في تصريحات نقلها موقع «إيران إنترناشيونال»، اليوم الاثنين، أن طهران ترى إمكانية لإحياء مذكرة التفاهم، في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق دائم.

طهران تحدد مهلة لتنفيذ المذكرة

وفي السياق ذاته، قال مسؤول إيراني لوكالة «رويترز» إن الضغط على الولايات المتحدة أو الاعتماد على الوسطاء للتوصل إلى اتفاق دائم «ليس أمرًا واقعيًا».

وأضاف المسؤول، في تصريحات للوكالة اليوم الاثنين، أن «طهران حددت مهلة بضعة أسابيع لتنفذ أمريكا مذكرة التفاهم بالكامل»، مشيرًا إلى أنه سيتم إبلاغ الولايات المتحدة ودول المنطقة بالإطار الزمني الذي حددته إيران عبر الوسطاء.

وأكد أن القوات الإيرانية على أهبة الاستعداد لتصعيد التوتر في مضيق هرمز والمنطقة «حال فشل الدبلوماسية»، مضيفًا: «لن ننتظر أن تواصل الولايات المتحدة الحصار البحري إلى أجل غير مسمى».

انتهاء مهلة الـ60 يومًا

وتأتي هذه التطورات بعدما انقضت مهلة الـ60 يومًا المحددة بين واشنطن وطهران، دون التوصل إلى اتفاق ملموس حتى الآن، في ظل تبادل الاتهامات بين الجانبين بشأن انتهاك الاتفاق المؤقت، بالتزامن مع موجات متكررة من التصعيد التي أدت إلى تفاقم الصراع في الشرق الأوسط.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، قد وقعا إلكترونيًا مذكرة التفاهم في 18 يونيو الماضي، وحددت المذكرة مهلة 60 يومًا قابلة للتمديد بموافقة الطرفين، على أن تنتهي في 17 أغسطس.

بنود مذكرة التفاهم

وتضمنت المذكرة إنهاء العمليات العسكرية والامتناع عن استخدام القوة، إلى جانب ترتيبات لرفع الحصار البحري والعقوبات، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، وفتح الملاحة في مضيق هرمز.

كما شملت المذكرة التفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني ومخزون اليورانيوم المخصب، في إطار مسار يستهدف التوصل إلى تفاهمات أوسع بين الجانبين.

انتكاسات منذ بداية المسار

وشهد مسار تنفيذ المذكرة عدة انتكاسات منذ بدايته، إذ أُجلت محادثات كانت مقررة في سويسرا بعد يوم من توقيعها، قبل أن تبدأ محادثات تقنية في 22 يونيو الماضي.

وربطت طهران مواصلة التفاوض بتنفيذ عدد من البنود الأولية، من بينها رفع الحصار البحري، وفتح مضيق هرمز، وتخفيف القيود على صادرات النفط، والإفراج عن أصولها المجمدة.

تصعيد عسكري وتعليق الالتزامات

وفي يوليو الماضي، شهدت العلاقات بين الجانبين جولة واسعة من التصعيد العسكري، إذ أعلن ترامب في الثامن من الشهر انتهاء وقف إطلاق النار بعد تبادل جديد للضربات.

وشنت القوات الأمريكية هجمات على إيران، فيما ردت طهران باستهداف قواعد ومنشآت أمريكية في دول بالمنطقة، وبعد أيام، أعلنت واشنطن استئناف الحصار البحري على السفن المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية.

وفي 18 يوليو، أعلنت إيران توقفها عن تنفيذ التزاماتها بموجب مذكرة التفاهم، متهمة الولايات المتحدة بانتهاك التزاماتها، ما زاد من تعقيد فرص إعادة تفعيل الاتفاق خلال الفترة المقبلة.

تم نسخ الرابط