ترامب: على إيران رفع الراية البيضاء.. ولست في عجلة من أمري
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في تصريحات لشبكة «فوكس نيوز» اليوم الاثنين، إن على إيران «رفع الراية البيضاء وإعلان الاستسلام»، معتبرًا أن الجانب الإيراني «لاعب جيد في القمار لكنه يلفظ أنفاسه الأخيرة».
وأضاف ترمب أنه ليس في عجلة من أمره بشأن إيران، ولا يعمل وفق جدول زمني محدد، كاشفًا عن وجود قناة تواصل خلفية مع مسؤولين في الحرس الثوري الإيراني.
تهديد لعُمان بشأن مضيق هرمز
ونقلت «فوكس نيوز» عن ترامب تهديده بقصف سلطنة عُمان في حال «عرقلت» الإجراءات الأمريكية في مضيق هرمز، وذلك ردًا على سؤال بشأن المباحثات الجارية بين طهران ومسقط للتوصل إلى ترتيبات تتعلق بالملاحة في المضيق.
ولم يصدر تعليق من سلطنة عُمان على هذه التصريحات حتى الآن.
وقال مراسل القناة، في منشور على حسابه بمنصة «إكس»، إن الرئيس الأمريكي يحذر عُمان من «عرقلة الحصار البحري الأمريكي» والجهود الأمريكية للسيطرة على مضيق هرمز.
وكان ترمب قد كرر خلال الأيام الأخيرة أن الولايات المتحدة «تسيطر» على مضيق هرمز، في حين رفض مسؤولون إيرانيون هذه التصريحات، مؤكدين تمسك طهران بأن تكون حركة الملاحة في المضيق تحت إشرافها، بالتزامن مع محادثات إيرانية-عُمانية بشأن تحديد مسار للملاحة.
ترتيبات إيرانية-عُمانية للملاحة
وأعلنت طهران مطلع أغسطس التوصل إلى اتفاق مع عُمان بشأن مسار جديد لعبور السفن، غير أن مصادر إيرانية أكدت لوسائل إعلام محلية أن إعادة فتح المضيق ستتوقف على سلوك واشنطن، في ظل استمرار الحصار الأمريكي على الموانئ.
ترامب: لا هجمات إسرائيلية على غزة حاليًا
وفي الشأن الفلسطيني، قال ترمب لـ«فوكس نيوز» إنه لا ينبغي لإسرائيل شن هجمات على قطاع غزة في الوقت الراهن، مشيرًا إلى إحراز «تقدم إيجابي» بشأن نزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية «حماس».
وأضاف أن لدى واشنطن «علاقات خاصة» مع الحركة.
موقف ترامب من الانتخابات الإسرائيلية
وبشأن الانتخابات الإسرائيلية، قال ترمب إنه يرى أن من الأنسب له البقاء بعيدًا عنها، لكنه لم يستبعد إمكانية تأييد أحد المرشحين.
تصعيد متبادل بين واشنطن وطهران
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا في 28 فبراير الماضي حربًا على إيران، وردت طهران بهجمات على ما تصفها بـ«القواعد والمصالح الأمريكية» في المنطقة، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
وخلال الفترة بين 8 و24 يوليو الماضي، عاودت الولايات المتحدة هجماتها على إيران، وردت طهران باستهداف «منشآت ومعدات عسكرية أمريكية» في دول عربية، قبل استئناف المحادثات بشأن ممرات آمنة للسفن في مضيق هرمز.
وسبق ذلك توقيع واشنطن وطهران، في 18 يونيو الماضي، مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة، إلا أن تنفيذها تعثر بسبب خلافات مرتبطة بأمن مضيق هرمز.

