بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

الحرس الثوري الإيراني ينفي إجراء محادثات سرية مع الولايات المتحدة

إيران
إيران

نفى المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، سردار محبي، اليوم الاثنين، صحة تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إجراء محادثات سرية ومباشرة بين الحرس الثوري والولايات المتحدة، واصفًا إياها بأنها «مجرد أوهام ناتجة عن الهزيمة».

وقال محبي، في تصريحات لوكالة «تسنيم»، إن ما وصفه بـ«الكذبة» التي أطلقها ترامب «ليست سوى وهم أصابه نتيجة أوهام وكوابيس ناجمة عن الهزيمة واليأس في الحرب»، بحسب تعبيره.

وأوضح أن الحرس الثوري يعبّر عن مواقفه عسكريًا في الميدان، بينما تندرج المناقشات والاتصالات الدبلوماسية ضمن اختصاص جهات أخرى في الدولة.

طهران: لا محادثات مع واشنطن حاليًا

وأشار محبي، نقلًا عن مسؤولي وزارة الخارجية الإيرانية، إلى أن طهران لا تجري حاليًا أي محادثات مع الجانب الأمريكي، مرجعًا ذلك إلى «نكث الوعود والتجارب المريرة الناجمة عن انتهاك الولايات المتحدة المتكرر والمستمر لوعودها»، وفق تعبيره.

وأضاف أن «أوهام ترامب لن تُجدي نفعًا على أرض الواقع»، معتبرًا أن الرئيس الأمريكي يسعى مؤقتًا إلى السيطرة على أسعار النفط والطاقة على المستوى العالمي.

الحرس الثوري يطالب واشنطن بقبول الهزيمة

واعتبر المتحدث باسم الحرس الثوري أن ترامب «ليس أمامه سوى سبيل واحد حقيقي للمضي قدمًا»، يتمثل في «قبول الهزيمة وتنفيذ الشروط التي وضعتها إيران».

وأضاف: «كلما أسرع الأمريكيون في قبول الفشل واتخاذ القرارات بناءً عليه، كلما أنقذوا بلادهم من خسائر فادحة»، بحسب وصفه.

ترامب: قناة اتصال سرية مع الحرس الثوري

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أكد في وقت سابق أن إدارته أقامت قناة اتصال سرية ومباشرة مع الحرس الثوري الإيراني، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أنه لا يتعجل إنهاء الصراع مع طهران، بالتزامن مع اقتراب المهلة المرتبطة بوقف إطلاق النار بين الجانبين من نهايتها.

وقال ترامب، في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»، إن إدارته تتواصل بشكل مباشر عبر قناة سرية مع الحرس الثوري الإيراني، واصفًا عناصره بأنهم «لاعبو بوكر جيدون، لكنهم يموتون».

وأضاف: «ليس لدي جدول زمني. أنا لست في عجلة من أمري»، في إشارة إلى موقفه من إنهاء الصراع والتوصل إلى تسوية مع طهران.

ويُعد الحرس الثوري أحد أبرز مراكز القوة داخل النظام الإيراني، كما يُنظر إليه باعتباره من أكثر الجهات تشددًا في التعامل مع الولايات المتحدة. وأفادت تقارير سابقة بأنه لعب دورًا في عرقلة أو إفشال محاولات تفاوض سابقة بين طهران وواشنطن.

تم نسخ الرابط