حازم المنوفي: بورصة السلع خطوة لضبط الأسواق
أكد حازم المنوفي، عضو شعبة المواد الغذائية بالغرفة التجارية، أن إطلاق بورصة السلع يعد خطوة إيجابية في إطار جهود الدولة الرامية إلى ضبط الأسواق وتعزيز الشفافية في تداول السلع الاستراتيجية، موضحا أن البورصة ستسهم في تحقيق آلية تسعير أكثر عدالة تستند إلى العرض والطلب الفعلي، مما ينعكس على استقرار السوق.
وبشأن القمح والزيوت، أشار "المنوفي"، إلى أن البورصة من المتوقع أن تسهم في الحد من التذبذبات السعرية غير المبررة، وتقليص عدد الحلقات الوسيطة في التداول، لافتا إلى أنه رغم ذلك قد يصعب فصل الأسعار بشكل كامل عن تأثير سعر الدولار، خاصة في السلع والخامات التي تعتمد على الاستيراد، ومع ذلك أكد أن البورصة ستحد بشكل كبير من الآثار السلبية ومن الممارسات غير المنضبطة في السوق.
وشدد في تصريحات خاصة لموقع بلدنا اليوم، على أن نجاح البورصة يتطلب توافر مجموعة من الضوابط والرقابة الفاعلة، وفي مقدمتها، الإفصاح الكامل عن كافة عمليات التداول، وتكافؤ الفرص بين جميع المتعاملين داخل البورصة، ومنع الممارسات الاحتكارية وضمان حرية المنافسة، داعيا إلى تفعيل دور الجهات الرقابية لمتابعة السوق بشكل مستمر، لضمان نزاهته وتحقيق التوازن بين مصالح المنتج والتاجر والمستهلك.
وتوقع عضو شعبة المواد الغذائية بالغرفة التجارية، أنه في حال تطبيق المنظومة بكفاءة واستقرار آليات التداول وتوافر السلع بالشكل الكافي، فإن الأثر الإيجابي سيبدأ بالظهور تدريجيا على أسعار بعض السلع الأساسية مثل الزيوت والسكر خلال فترة تتراوح بين 3 إلى 6 أشهر.
وأرجع ذلك إلى حجم التداول المتوقع واستقرار الأوضاع في الأسواق المحلية والعالمية، بما ينعكس في النهاية على استقرار الأسعار وتحسين كفاءة سلاسل الإمداد، مؤكدا على دعم الشعبة لكافة الجهود التي تبذلها الدولة المصرية لتعزيز الأمن الغذائي وتنظيم الأسواق.