بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

«أبو بكر خلاف».. من الإخوان إلى شاشات الإعلام الإسرائيلي

بلدنا اليوم

في خطوة تكشف زيف الشعارات وتفضح حقيقة المتاجرين بالدين والقضايا الوطنية، أثار الكادر الإخواني السابق «أبو بكر خلاف» – الذي حصل مؤخرًا على الجنسية التركية، وأصبح يُعرف باسم «أبو بكر أغلو» – موجة غضب عارمة في الشارع المصري والعربي، بعد ظهوره المتكرر كمحلل سياسي عبر وسائل الإعلام العبرية والقنوات الإسرائيلية الناطقة بالعربية.


تحول السقوط.. من التنظيم الإرهابي إلى حضن الإعلام العبري


لم يكن خروج «أغلو» على وسائل الإعلام الإسرائيلية مجرد أداء صحفي أو تحليل سياسي عابر، بل جاء كمرحلة متقدمة من التنسيق الوثيق مع أجهزة وأجندات ممولة من جهات أجنبية تستهدف الدولة المصرية ومؤسساتها الوطنية.


فالشخص الذي طالما تنقل بين المنصات الراديكالية لترويج الخطاب المتطرف، وجد ضالته الأخيرة في تقديم خدماته الإعلامية للكيان الصهيوني، محاولًا إضفاء شرعية على روايات تعادي الاستقرار الإقليمي وتهاجم الدور المصري التاريخي.


سلاح الشائعات والأجندات المأجورة


تعتمد المادة التي يقدمها «أبو بكر خلاف» عبر هذه المنصات المشبوهة على حزمة من المحاور الموجهة، أبرزها:

 تزوير الحقائق وتلفيق الاتهامات، بث سموم إعلامية وتناول معطيات مغلوطة تستهدف النيل من الأمن القومي المصري ومواقف القاهرة الثابتة تجاه القضايا العربية.

 

خدمة أهداف التمويل المشبوه: تنفيذ تعليمات جهات تمويل أجنبية تسعى إلى خلخلة النسيج الاجتماعي وإشاعة حالة من التشكيك في المؤسسات الوطنية.


الارتماء الكامل في الأحضان الصهيونية: توظيف الألقاب الجديدة والهويات المستعارة للتغطية على التاريخ الإرهابي والتنصل من أي انتماء عروبي أو وطني.


الوعي الشعبي يسقط الأقنعة، لذا فإن محاولات الكوادر المتطرفة والهاربة لإعادة تدوير أنفسهم تحت مسميات جديدة أو عبر شاشات معادية، لن تغير من حقيقة أدوارهم كمأجورين يخدمون مصالح أعداء الوطن.


ويبقى الوعي المجتمعي والإعلام الوطني الحائط الصامد أمام كل مخططات التزييف والاختراق

تم نسخ الرابط