"مادة تهدد مستقبلي".. طالب بصيدلة القاهرة يستغيث بعد عودته للكلية بحكم قضائي
استغاث مصطفى طارق، طالب بكلية الصيدلة جامعة القاهرة، من التعنت الذي تعرض له، والذي أدي إلى أن الأمر أصبح يهدد مستقبله وحياته، مطالبًا بمساندته وإيصال صوته للحصول على حقه وفرصة عادلة لاستكمال دراسته.
طالب بصيدلة القاهرة يستغيث: مادة تهدد مستقبلي وتسببت في تدهور حالتي الصحية
وكتب مصطفي منشورًا عبر صفحته الرسمية على الفيسبوك جاء فيه: في العام الدراسي 2020/2021 كان مقيدًا بالفرقة الثانية بنظام الفصلين الدراسيين، لكنه استمر لمدة 3 سنوات يتنقل بين الأطباء والمستشفيات بسبب مرض نفسي شديد، تمثل في الاكتئاب الشديد مع اضطراب ثنائي القطب، موضحًا أن المرض كانت له أعراض جسدية قوية أثرت على قدرته على دخول الامتحانات واستكمال دراسته بشكل طبيعي.
وأضاف الطالب: عندما بدأت حالته تتحسن بشكل جيد عام 2023، فوجئ بفصله من الكلية، مشيرًا إلى أنه تقدم للكلية ولجامعة القاهرة بكل ما يثبت مرضه والظروف التي مر بها خلال السنوات الثلاث، إلا أن جميع التماساته رُفضت، ما اضطره إلى رفع قضية في مجلس الدولة، وبعد عامين من الفصل، حصل على حكم بإلغاء قرار فصله والعودة إلى الكلية، مشيرًا إلى أنه أُبلغ بأن هذه الفرصة الأخيرة والوحيدة له.


وتابع: نجح بالفعل في جميع مواد الفصل الدراسي الأول، باستثناء مادة واحدة، وهي علم وظائف الأعضاء والتشريح والأنسجة، موضحًا أن هذه المادة قديمة ولم تعد تُدرس في الكلية بالنظام الحالي، وأن المشكلة التي واجهها تمثلت في عدة أمور.
وأشار إلى أن المادة قديمة، ولا يوجد أي زميل معه يدرسها أو يستطيع مساعدته في معرفة محتواها، كما أنه لا توجد لها محاضرات أو كتب يمكنه المذاكرة منها، ودخل امتحان المادة معتمدًا على المنهج الدراسي الموجود على الموقع الإلكتروني للكلية، لكنه فوجئ بأن الامتحان جاء من محتوى مختلف، وهو ما أدى إلى رسوبه بسبب اختلاف المحتوى الذي ذاكر منه عن المحتوى الذي جاء منه الامتحان.
ولفت إلى أن إدارة الكلية أو منسقة المادة لم تبلغه بموعد أو مكان امتحان أعمال السنة والامتحان العملي الخاص بالمادة، رغم أنه كان يسأل عنهما باستمرار، لكنه لم يحصل على رد.
وأضاف أن إحدى الموظفات في الكلية أبلغته بأنه ناجح، قبل أن يفاجأ بعد ذلك بأنه راسب في المادة، مشيرًا إلى أنه يبلغ من العمر 27 عامًا، ولا يزال في الفرقة الثانية، و جزء كبير من عمره ضاع بين المرض والجامعة والمحاكم، وأنه غير قادر على رفع قضية جديدة، لأن القضية تستغرق وقتًا وأموالًا وسنوات من العمر.


