التحول الرقمي.. خطوة جديدة لبناء «منوفية بلا ورق»
عقد اللواء عمرو الغريب، محافظ المنوفية، اجتماعًا موسعًا لمناقشة خطة عمل لجنة الصون والرقمنة والأرشفة الرقمية للمستندات والوثائق، بالتنسيق مع جامعة المنوفية، في خطوة تستهدف الحفاظ على ذاكرة العمل الحكومي، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي.
حماية الوثائق وتحويلها إلى ذاكرة رقمية
الاجتماع ناقش ما تم إنجازه في حصر وتصنيف المستندات والوثائق، إلى جانب وضع آليات لتحويلها إلى محتوى رقمي مؤمن، بما يضمن سهولة الوصول إليها واسترجاعها والاستفادة منها في أسرع وقت، مع الحفاظ على سلامة المعلومات واستدامتها.
المحافظ يضع خريطة طريق للتنفيذ
وخلال الاجتماع، وجه محافظ المنوفية بحصر جميع الاحتياجات الفنية والتقنية اللازمة لعمل اللجنة، وإعداد بيان شامل بالإدارات التي تم الانتهاء من إجراءات الرقمنة والأرشفة بها، وتحديد الإدارات التي لم تبدأ أعمالها بعد، مع وضع برنامج زمني واضح يحدد الأولويات وآليات المتابعة.
جامعة المنوفية شريك في التحول
ويأتي التعاون بين محافظة المنوفية وجامعة المنوفية ليعكس أهمية الشراكة بين المؤسسات الحكومية والأكاديمية في دعم مشروعات التحول الرقمي، والاستفادة من الخبرات الفنية والتقنية في بناء منظومة أكثر كفاءة وأمانًا.
وأكد المحافظ أن التحول الرقمي لم يعد رفاهية إدارية، وإنما أصبح ركيزة أساسية لبناء منظومة حكومية حديثة، قادرة على دعم متخذي القرار من خلال معلومات دقيقة وسريعة، وتقليل الوقت والجهد في الوصول إلى المستندات والبيانات.
وشدد على ضرورة الالتزام بأعلى معايير الدقة والجودة خلال عمليات الصون والرقمنة والأرشفة، وتحقيق التنسيق الكامل بين اللجنة ومختلف إدارات الديوان العام، بما يساهم في سرعة إنجاز الأعمال، ورفع كفاءة الأداء، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
