طهران تعلن السيطرة على مضيق هرمز.. وتؤكد تراجع السفن الحربية الأجنبية
طهران .. أعلن المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي أن القطع البحرية التابعة للقيم المضادة ابتعدت مسافة تجاوزت أربعمئة كيلومتر عن مضيق هرمز.
وشدد محبي على منع حركة السفر أو مرور أي قطع بحرية عبر هذا الممر المائي دون الحصول على موافقة صريحة وإدارة مباشرة من السلطات الإيرانية، موضحا أن الممر البحري المتاخم لسلطنة عمان يقع ضمن دائرة النفوذ الإيراني المباشر.
تفاهمات طهران ومسقط حول تنظيم حركة الملاحة
وأوضح المتحدث باسم الحرس الثوري أن ملكية المضيق تتوزع بين طهران ومسقط، مشيرا إلى أن المفاوضات الجارية بين الطرفين أسفرت عن التوصل إلى نتائج ومخرجات مقبولة تضمن تحديد حصة كل جانب.
وأضاف محبي أن التفاهمات بين طهران ومسقط شملت وضع آليات لتقاسم العوائد المالية الناجمة عن حركة الشحن عبر هذا المعبر التجاري الحيوي.
بسط السيطرة الميدانية وتتبع الحركة البحرية
كما أكد الجيش الإيراني في بيان رسمي شمول سيطرته العملياتية لمناطق شرق المضيق إضافة إلى شمال المحيط الهندي وبحر العرب وبحر عمان.
وأوضح البيان أن الأجهزة الرقابية تتابع وتراقب حركة السفن على بعد مئات الكيلومترات قبل اقترابها من المضيق لرهن عبورها بالتعليمات الرسمية، مع الإقرار بوقوع أضرار في صفوف القوات البحرية الإيرانية جراء المواجهات دون السماح للسفن العسكرية بالاقتراب من السواحل.
ويمثل مضيق هرمز أحد أهم الممرات المائية ونقاط الاختناق الاستراتيجية في العالم، حيث يمر عبره نحو خمس إنتاج النفط العالمي المتجه إلى الأسواق الدولية.
وشهدت المنطقة على مدار السنوات الماضية محطات متكررة من التوتر العسكري بين طهران وواشنطن وحلفائها، تخللتها عمليات اعتراض لسفن ونواقل نفط، وفرض حظر، وانتشار مكثف للأسطول الخامس الأمريكي والتحالفات البحرية المقابلة لحماية خطوط الملاحة الدولية من أي تهديد أو إغلاق محتمل.