الولايات المتحدة وكوريا الشمالية.. مواجهة جديدة بسبب السلاح والصواريخ
استنكرت كوريا الشمالية الخطوة التي اتخذتها الإدارة الأمريكية بشأن إبرام صفقة تسليح لصالح كوريا الجنوبية، حيث رأت قيادة بيونج يانج في هذا الإجراء تصعيدا جديدا يستهدف أمنها القومي.
كما أوضح زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون من خلال تصريح رسمي له، أن هذا السلوك يعكس بصورة جلية استمرار المنهج العدائي الذي تتبعه واشنطن ضدها.
كما أوضح كيم جونغ أون أن بيونج يانج تؤكد استعدادها لمواجهة أي تحركات تستهدف سيادتها عبر اتباع أساليب رد حازمة ومباشرة دون أي تردد وذلك للحفاط على العمق الإستراتيجي لـ كوريا الشمالية والخفاز على أمن وسيادة الأراضي الخاصة بها.
تحرك ثلاثي لمواجهة التجارب الصاروخية
وعلى الجانب الآخر فتحت التطورات الأخيرة باب التنسيق بين واشنطن وحلفائها، حيث أبدت الدبلوماسية في كل من واشنطن وسيول وطوكيو رفضا قاطعا للتجارب الصاروخية الأخيرة التي أجرتها بيونج يانج
واوضح القيادات في كلا من واسنطن وسيول وطوكيو أن هذا الرفض خلال مشاورات هاتفية جمعت تاكاشي أريوشي من الخارجية اليابانية وبايك يونج جين من الخارجية الكورية الجنوبية والدبلوماسي الأمريكي ديفيد ويلزول.
وشدد المجتمعون خلال المشاورات على أن إطلاق الصواريخ الباليستية من قبل كوريا الشمالية بأمر من زعيمها يخالف القرارات الصادرة عن مجلس الأمن، ويشكل تهديدا مستمرا لحالة الاستقرار في الإقليم والعالم.
وأنهت الأطراف الثلاثة المشاورات باتفاق يضمن الاستمرار في تنسيق المواقف السياسية والأمنية لمواجهة تلك التحديات.