تعاون بين بريطانيا وأوكرانيا لنقل تكنولوجيا الصواريخ بعيدة المدى
سمحت حكومة بريطانيا بنقل بيانات تكنولوجية معقدة لصالح كييف، بهدف تمكينها من تصنيع صواريخ ستورم شادو على أراضيها.
وتتكامل هذه الخطوة من بريطانيا مع جهود فرنسية أوكرانية تهدف لإنشاء خطوط إنتاج لتلك الصواريخ المسماة فرنسيا سكالب، حيث ينتظر بدء عمليات التصنيع قبل نهاية العام الحالي.
وتقتضي هذه الخطوة رفعت بريطانيا سرية البيانات المتعلقة بالقطع والمكونات الخاصة بها للبدء بالتنفيذ.
بريطانيا وأوكرانيا.. قدرات هجومية ومواصفات فنية
تنتج شركة إم بي دي إيه الأوروبية هذا السلاح المخصص للضربات الدقيقة ضد المواقع الحصينة.
ويمتلك الصاروخ مدى يصل زهاء خمس مئة وخمسين كيلومترا، مع قدرة على حمل رأس حربي بزنة نحو أربع مئة كيلوجرام، و يعتمد النظام الملاحي للصاروخ على التقاط صور التضاريس والتوجيه عبر الأقمار الاصطناعية والأشعة تحت الحمراء، مما يضمن الوصول إلى الهدف بدقة عالية وسط أعتى الظروف الجوية.
استهداف المنشآت العسكرية
وتكمن أهمية هذا الطراز في قدرته على تدمير المنشآت العسكرية المقامة تحت الأرض، كمراكز القيادة والملاجئ الحصينة التي تعجز الطائرات المسيرة الخفيفة عن التعامل معها، وتحمل هذه الصواريخ عبر مقاتلات ميرادج وسوخوي، ثم تحلق عقب إطلاقها على ارتفاعات منخفضة للغاية موازية لتضاريس الأرض لتفادي الرادارات وأنظمة منظومات الدفاع الجوي.
أثار الدعم الفني من بريطانيا لاوكرانيا حفيظة الكرملين، إذ اعتبر المتحدث دميتري بيسكوف الخطوة انخراطاً مباشراً في النزاع وتصعيدا للمواجهة.
وأكدت السفارة الروسية في لندن أن تزايد الدعم العسكري لكييف سيكبد بريطانيا أثمانا باهظة، بالرغم من أن وتيرة زيادة الإنتاج قد تتطلب سنوات، حيث أكدت القيادة البريطانية استمرار التزامها بدعم كييف عبر المدى الطويل.