بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

بعد تصريحات سعاد صالح.. باحث يثير الجدل: «السيدة مريم نبية»

الدكتور صلاح شفيع،
الدكتور صلاح شفيع، الباحث والمفكر

أثار الدكتور صلاح شفيع، الباحث والمفكر وعضو اتحاد كتاب مصر، جدلاً واسعاً حول مسألة نبوة النساء، مؤكداً أن السيدة مريم عليها السلام كانت نبية، وأن القرآن الكريم يتضمن ما يؤكد ذلك، وذلك في أعقاب التصريحات التي أدلت بها الدكتورة سعاد صالح، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، بشأن وجود نبيات من النساء.

 

صلاح شفيع: وصف مريم بالصديقة لا ينفي نبوتها

 

وقال الدكتور صلاح شفيع، خلال حواره ببرنامج «علامة استفهام»، تقديم الإعلامي مصعب العباسي، إن السيدة مريم عليها السلام نبية، مشيراً إلى أن القرآن الكريم ذكرها في سياق يؤكد تلقيها الوحي.

 

وأوضح أن وصف القرآن الكريم للسيدة مريم بأنها «صديقة» لا يعني بالضرورة نفي صفة النبوة عنها، مؤكداً أن هناك آيات قرآنية يرى أنها تدل على نبوتها.

 

ولفت الباحث إلى الآية 58 من سورة مريم، مشيراً إلى أنه بالرجوع إلى كتب التفسير يمكن الوقوف على ما ورد بشأن الوحي إلى السيدة مريم عليها السلام، وما إذا كان هذا الوحي يدل على النبوة.

 

تصريحات سعاد صالح تشعل الجدل

 

وتأتي تصريحات صلاح شفيع بعد الجدل الذي أثارته الدكتورة سعاد صالح، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، بعدما أكدت في تصريحات سابقة أن أم موسى ومريم عليهما السلام من الأنبياء.

 

وقالت سعاد صالح إن الله تعالى ضرب مثلاً بالمرأة النبية، مؤكدة أن الأنبياء ليسوا جميعاً من الرجال، واستشهدت بقوله تعالى: «وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى»، معتبرة أن أم موسى كانت نبية، وكذلك السيدة مريم، باعتبار أن الله أوحى إليها.

 

وأوضحت أن هناك فرقاً بين النبي والرسول، مشيرة إلى أن الرسول هو من بُعث برسالة، واستشهدت بالأنبياء والرسل موسى وعيسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام.

 

خلاف فقهي حول نبوة النساء

 

وتُعد مسألة نبوة النساء من المسائل التي شهدت خلافاً بين العلماء والمفسرين، خاصة فيما يتعلق بالسيدة مريم وأم موسى، إذ يستند من يقول بنبوتهما إلى الآيات التي ورد فيها خطاب أو وحي من الله إليهما، بينما يرى جمهور من العلماء أن الوحي الوارد إليهما لا يستلزم ثبوت النبوة، وأن النبوة لم تثبت لامرأة.

تم نسخ الرابط