بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

حصاد 6 أشهر عمل لمحافظ المنوفية.. تفاصيل

حصاد 6 أشهر لمحافظ
حصاد 6 أشهر لمحافظ المنوفية


 

تولي اللواء عمرو الغريب محافظ المنوفية مسؤولية قيادة الجهاز التنفيذي بالمحافظة، ومنظومة العمل خلال 6 أشهر في عدة مسارات متوازية، ارتكزت على الحضور الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين، ومتابعة المشروعات، وتحريك الملفات المتعثرة، وتعزيز التعاون المؤسسي، ودعم الاستثمار، والاستجابة للحالات الإنسانية، بهدف تحقيق نتائج ملموسة تنعكس بصورة مباشرة على حياة المواطنين ومستوى الخدمات المقدمة لهم.

وخلال هذه الفترة، لم يقتصر العمل على إدارة الملفات من داخل المكاتب، وإنما اعتمد على المتابعة المستمرة على أرض الواقع، والتدخل السريع لإزالة المعوقات، وربط خطط التنمية باحتياجات المواطنين، بما أسهم في تحريك عدد من الملفات والمشروعات بالتوازي.

الحضور على أرض الواقع

 

اعتمد محافظ المنوفية على المتابعة الميدانية باعتبارها أحد أهم أدوات تقييم الأداء، والوقوف على معدلات التنفيذ وجودة الخدمات، ورصد أوجه القصور والتعامل معها بصورة فورية.

وخلال 6 أشهر، أجرى المحافظ نحو 70 جولة ميدانية، تفقد خلالها أكثر من 500 موقع خدمي وتنموي بمختلف مراكز ومدن وقرى المحافظة، بمتوسط يقارب 3 جولات أسبوعيًا، تنوعت بين جولات مخططة وأخرى مفاجئة.

 

وشملت الجولات المستشفيات والوحدات الصحية والمنشآت الطبية، ومشروعات الطرق والرصف والمحاور، ومحطات مياه الشرب والصرف الصحي، والمشروعات التنموية والاستثمارية، والمدارس والمنشآت التعليمية، وقصور الثقافة والمراكز الخدمية، إلى جانب متابعة حملات النظافة ورفع الإشغالات والأسواق.

كما تضمنت الجولات متابعة نسب التنفيذ ومعدلات الأداء على أرض الواقع، ولقاء المواطنين والاستماع إلى مطالبهم وشكاواهم، وإصدار توجيهات فورية لإزالة المعوقات وتحسين مستوى الخدمات، فضلًا عن المرور المفاجئ للتأكد من انتظام العمل بمختلف القطاعات

 

 

 

«كلنا عندك».. المواطن في قلب منظومة العمل

 

انطلاقًا من أولوية التواصل المباشر مع المواطنين، أطلق محافظ المنوفية مبادرة «كلنا عندك»، التي انتقلت من خلالها الأجهزة التنفيذية إلى المواطنين في مختلف مراكز ومدن المحافظة، للاستماع إلى مطالبهم وشكاواهم والعمل على إيجاد حلول عملية لها بالتنسيق مع الجهات المختصة.

وشهدت المبادرة تنظيم 10 لقاءات جماهيرية موسعة، أسفرت عن استجابات سريعة وحلول واقعية لعدد من المطالب والشكاوى، في إطار توجه يستهدف تقريب المسؤول التنفيذي من المواطن وتحويل المشكلات المطروحة إلى إجراءات عملية على أرض الواقع.

كما توسعت المبادرة لتشمل توفير السلع الغذائية والمستلزمات الأساسية بأسعار مخفضة من خلال منافذ ثابتة ومتحركة، لتجمع بين التواصل المباشر والخدمة المجتمعية ودعم المواطنين.

وفي السياق ذاته، جاءت مبادرة «يوم في قريتنا» لتستهدف إحداث نقلة نوعية في مستوى الخدمات والارتقاء بمستوى المعيشة وتحسين المظهر الحضاري بالقرى، من خلال تكامل جهود الأجهزة التنفيذية وتوجيه المعدات والإمكانات المتاحة لتنفيذ احتياجات المواطنين على أرض الواقع.

تحريك المشروعات المتعثرة.. من الملفات المؤجلة إلى التنفيذ

حظي ملف المشروعات المتعثرة باهتمام خاص خلال الأشهر الستة الماضية، من خلال التنسيق المباشر مع الوزارات والهيئات والمؤسسات والجهات صاحبة الولاية، لحصر أسباب التعثر وإزالة المعوقات ودفع معدلات التنفيذ وتعظيم الاستفادة من الاستثمارات التي تم ضخها.

ومن أبرز الملفات التي شهدت تحركًا، إنهاء إجراءات توسعات محطة مياه شبين الكوم بعد توقف دام 17 عامًا، لتتحول من مشروع مؤجل إلى مشروع فعلي بطاقة إنتاجية تبلغ 68 ألف متر مكعب يوميًا.

كما تم البدء في إنشاء مبنى جديد بمستشفى بركة السبع المركزي باستثمارات تبلغ 60 مليون جنيه بالمشاركة المجتمعية، دعمًا للمنظومة الصحية وتحسين مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.

وفي ملف الصرف الصحي، تم تدبير اعتماد مالي بقيمة 200 مليون جنيه لاستكمال الأعمال المتبقية بمشروع الصرف الصحي بالخطاطبة وكفر داود بمركز ومدينة السادات، ضمن خطة الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي.

ويضم المشروع محطة معالجة ثلاثية و4 محطات رفع هي محطة رفع الخطاطبة، والمحطة البلد، وكفر داود شرق، وكفر داود غرب، مع استهداف دخول المشروع الخدمة في مارس 2027.

شراكات جديدة.. تكامل بين المؤسسات لخدمة التنمية

بالتوازي مع الملفات التنفيذية اليومية، شهدت الأشهر الستة الماضية إبرام وتفعيل عدد من بروتوكولات التعاون ومذكرات التفاهم والشراكات في مجالات خدمية وتنموية وتعليمية واستثمارية.

وشملت هذه الشراكات بروتوكول تعاون لإدارة وتشغيل المجزر النصف آلي المطور بشبين الكوم مع جامعة مدينة السادات ممثلة في كلية الطب البيطري، إلى جانب بروتوكول للتعامل مع ظاهرة الكلاب الضالة وإنشاء شيلتر مركزي متكامل بالظهير الصحراوي بمدينة السادات.

كما تم توقيع بروتوكول تعاون مع شركة «إيزي كاش» لتعزيز الدفع الإلكتروني والتحول الرقمي والشمول المالي، فضلًا عن التعاون مع جامعة مدينة السادات لتنفيذ برامج تدريبية متخصصة في التنمية البشرية والإدارية والحاسب الآلي والتحول الرقمي واللغات والبرامج التربوية والتربية الخاصة.

وشهدت الفترة أيضًا بروتوكولات تعاون مع جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا لدعم التنمية المستدامة والتعلم والابتكار، إلى جانب اتفاقات وبروتوكولات لتنفيذ مشروعات عمرانية واستثمارية وتطوير المناطق غير المخططة، وتعزيز التكامل والاستفادة من الإمكانات والخبرات المتاحة بين المحافظة والجهات المختلفة.

أكثر من 60 لقاءً مباشرًا.. من الاستماع إلى الحل

لم تقتصر قنوات التواصل مع المواطنين على الجولات الميدانية ومبادرة «كلنا عندك»، بل واصل محافظ المنوفية استقبال المواطنين بصورة دورية بمكتبه، والاستماع إلى مطالبهم وشكاواهم وتوجيه الأجهزة التنفيذية بسرعة بحثها واتخاذ الإجراءات اللازمة.

وخلال الفترة الماضية، تم تنظيم أكثر من 60 لقاءً مباشرًا بالمواطنين، بمتوسط يقارب 3 لقاءات أسبوعيًا، مع متابعة ما يتم اتخاذه من إجراءات لضمان الانتقال من مجرد عرض المشكلة إلى الوصول لحلول حقيقية وملموسة.

دعم الاستثمار.. تحويل الفرص إلى مشروعات وفرص عمل

شهد ملف الاستثمار تحركًا متوازيًا بهدف تعظيم موارد المحافظة وتهيئة المناخ المناسب أمام المستثمرين وخلق فرص عمل حقيقية للشباب.

وفي مقدمة هذه التحركات، جاءت المنطقة اللوجيستية بطوخ طنبشا بمركز بركة السبع، التي تحولت خلال فترة وجيزة من منطقة ظلت لسنوات دون تشغيل حقيقي إلى نقطة جذب للاستثمار وفرص العمل.

وشهدت المنطقة افتتاح أولى المشروعات الاستثمارية من خلال أحد معارض شركة نيسان مصر بالتعاون مع أوتو سمير ريان، في خطوة تستهدف التوسع في جذب الشركات وفتح مجالات استثمارية جديدة.

كما تم توفير 600 فرصة عمل مباشرة من خلال شركة القلعة الهندسية «بيت الجملة – دلتا لاند مارك»، في عدد من التخصصات الإدارية والتشغيلية وبمؤهلات مختلفة.

وفي إطار دعم الاستثمار، ترأس محافظ المنوفية الاجتماع الأول لمجلس إدارة المنطقة الحرة العامة، حيث تم بحث الموقف التنفيذي لاستكمال أعمال التوسع في البنية الأساسية، ودراسة الفرص الاستثمارية المتاحة بالمحافظة وإمكانية استغلالها في إقامة مشروعات جديدة توفر فرص عمل جادة للشباب.

مشروعات جديدة.. الاستثمارات تتحول إلى خدمات

شهدت الفترة الماضية افتتاح وتشغيل ومتابعة عدد من المشروعات الخدمية والتنموية في قطاعات التعليم والصحة ومياه الشرب والصرف الصحي والخدمات المحلية والشباب والرياضة، بما يعكس توجهًا نحو تحويل الاستثمارات إلى خدمات ملموسة يستفيد منها المواطن.

التعليم.. مدارس جديدة وتوسعات لتخفيف الكثافات

في قطاع التعليم، تم افتتاح 3 مدارس جديدة بالباجور باستثمارات تقارب 100 مليون جنيه، بإجمالي 110 فصول دراسية، للمساهمة في خفض الكثافات الطلابية.

كما تم تنفيذ توسعة وتطوير مدرسة الشهيد أحمد عبدالسلام عفيفي الثانوية بميت القصري باستثمارات بلغت 10 ملايين جنيه، إلى جانب افتتاح مدرستي الأزهار الابتدائية وأم المؤمنين الإعدادية بنات باستثمارات إجمالية بلغت 50 مليون جنيه.

الصحة.. توسع في الخدمات ودعم للمنظومة الطبية

شهد قطاع الصحة عددًا من الخطوات المهمة، من بينها افتتاح عيادات جديدة للتأمين الصحي بحي غرب بالمشاركة المجتمعية لتخفيف الزحام وتحسين مستوى الخدمة.

كما تم افتتاح عيادات الأسنان لذوي الهمم ورسم المخ ووحدة السكتة الدماغية بمستشفى الباجور، وافتتاح مركز الأورام الجديد بمستشفى منوف العام بالمشاركة المجتمعية.

وشملت الجهود متابعة وحدة العناية المركزة بمستشفى الباجور وحصر احتياجاتها الضرورية، إلى جانب افتتاح المجمع الطبي الشامل بسنتريس لخدمة مرضى التأمين الصحي والارتقاء بمستوى الرعاية الصحية.

كما تم البدء في الأعمال الإنشائية لمبنى التأمين الصحي الجديد بمدينة منوف، بمقر مؤسسة دار الرعاية الاجتماعية القديم سابقًا، بالمشاركة المجتمعية، ليصبح منطقة مركزية لخدمة مرضى التأمين الصحي من خلال إقامة عيادات شاملة تسهم في تخفيف العبء عن المرضى وتلبية احتياجاتهم.

وفي مدينة السادات، تم التنسيق بين جهاز المدينة وهيئة التأمين الصحي لنقل العيادة إلى مبنى الوحدة الصحية بالمنطقة 23 عقب الانتهاء من تطويرها ورفع كفاءتها بنظام حق الانتفاع، من خلال المشاركة المجتمعية مع أحد أعضاء مجلسي النواب والشيوخ بدائرة منوف والسادات، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية ودعم منظومة التأمين الصحي.

مياه الشرب والصرف الصحي.. خدمات أساسية لمئات الآلاف

وفي قطاع مياه الشرب والصرف الصحي، تم بدء التشغيل التجريبي لمحطة رفع صرف صحي دكما، ومتابعة مشروع الصرف الصحي بميت الموز لخدمة أكثر من 30 ألف مواطن.

كما تمت متابعة مشروعات الصرف الصحي بمنيل جويدة وكفر الفرعونية وشنواي لخدمة نحو 47 ألف نسمة ضمن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» بمركز أشمون.

الخدمات المحلية.. دعم المعدات ورفع كفاءة الأداء

وفي قطاع الخدمات المحلية، تم افتتاح الحملة الميكانيكية بالماي باستثمارات بلغت 6 ملايين جنيه، بما يسهم في دعم كفاءة المعدات وتعزيز قدرة الأجهزة المحلية على تقديم الخدمات والاستجابة لاحتياجات المواطنين.

الشباب والرياضة.. دعم البنية التحتية واكتشاف الطاقات

وفي قطاع الشباب والرياضة، تم افتتاح ملاعب كرة القدم بدكما وزوير بإجمالي استثمارات تجاوزت مليوني جنيه، دعمًا للبنية التحتية الرياضية وتوفير مساحات مناسبة لممارسة الأنشطة واكتشاف وتنمية قدرات الشباب.

6 أشهر.. والملفات تتحرك بالتوازي

70 جولة ميدانية، وأكثر من 500 موقع خدمي وتنموي تم تفقده، ومبادرة «كلنا عندك»، و10 لقاءات جماهيرية، وأكثر من 60 لقاءً مباشرًا بالمواطنين، ومشروعات متعثرة يجري تحريكها، واعتمادات مالية تم تدبيرها، وبروتوكولات وشراكات جديدة، ومشروعات خدمية وتنموية تدخل الخدمة، وتحركات لدعم الاستثمار وتوفير فرص العمل، واستجابات للحالات الأولى بالرعاية.

تم نسخ الرابط