مصر تدين الهجمات الإيرانية على الإمارات والأردن وتحذر من اتساع رقعة التصعيد
أعربت جمهورية مصر العربية عن إدانتها الشديدة لتجدد الهجمات الإيرانية التي استهدفت دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية، مؤكدة رفضها لأي أعمال من شأنها تهديد أمن الدول العربية الشقيقة أو تعريض حياة شعوبها وسلامتها للخطر.
وأكدت مصر أن استمرار هذه الاعتداءات يمثل تطوراً مقلقاً يزيد من حدة التوتر الإقليمي، ويفتح الباب أمام تداعيات أوسع قد يصعب احتواؤها إذا تواصلت المواجهات على هذا النحو.
مصر تحذر من تداعيات التصعيد على استقرار المنطقة
وشددت مصر على أن استمرار العمليات العسكرية والهجمات المتبادلة يفاقم حالة عدم الاستقرار التي تشهدها المنطقة، محذرة من أن اتساع نطاق المواجهة قد يهدد أمن عدد أكبر من الدول ويعمق الأزمات القائمة.
وأكدت أن الحفاظ على أمن المنطقة يتطلب وقف الخطوات التي تؤدي إلى مزيد من التوتر، والعمل بصورة عاجلة على احتواء التصعيد ومنع انتقال تداعياته إلى ساحات جديدة، بما يحول دون الدخول في دائرة أوسع من المواجهات.
وجددت مصر وقوفها إلى جانب دولة الإمارات والمملكة الأردنية الهاشمية، مؤكدة تمسكها الكامل بمبادئ احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وعدم المساس بأمنها القومي.
كما دعت إلى الالتزام بقواعد القانون الدولي، والحفاظ على أمن الملاحة وحرية حركة السفن في الممرات والمضايق البحرية، باعتبار أن أي اضطراب في حركة الملاحة لا تقتصر تداعياته على الدول المتنازعة، وإنما يمتد تأثيره إلى الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
دعوة إلى وقف الهجمات والعودة للمسار الدبلوماسي
وأكدت مصر أن الأولوية خلال المرحلة الراهنة تتمثل في وقف الهجمات وخفض مستويات التوتر، بما يهيئ الأجواء أمام استئناف الجهود السياسية والدبلوماسية. وشددت على أهمية العودة إلى طاولة المفاوضات باعتبار الحوار الطريق الأكثر قدرة على معالجة الخلافات واحتواء الأزمات، داعية إلى منح المسارات الدبلوماسية فرصة حقيقية للوصول إلى تفاهمات تضمن وقف التصعيد وتحول دون تفاقم الأوضاع.
وترى مصر أن استمرار التصعيد العسكري لن يؤدي إلى معالجة جذور الأزمات القائمة، بل قد يترتب عليه مزيد من الخسائر وتهديد مصالح شعوب المنطقة.
وأكدت القاهرة ضرورة تكثيف الاتصالات والجهود الدبلوماسية من أجل التوصل إلى حلول سياسية قابلة للتنفيذ والوقوف دون توسع نطاق المواجهة، بما يسهم في استعادة الهدوء وتهيئة الظروف اللازمة لإعادة الاستقرار إلى المنطقة.