الرئيس القرغيزي يفتتح قمة شنجهاي في بيشكيك بمشاركة قادة الدول الأعضاء
افتتح الرئيس القرغيزي صدير جاباروف اليوم الثلاثاء، أعمال قمة منظمة شنجهاي للتعاون في العاصمة بيشكيك، مؤكدا أن المنظمة تجاوزت أهدافها الأولى المرتبطة بحماية الحدود وأصبحت إحدى المنصات الدولية الرئيسية.
وقال جاباروف في كلمته الافتتاحية إن منظمة شنجهاي للتعاون "أثبتت فعاليتها وأهميتها في المرحلة الراهنة". وفق تعبيره
وتناقش القمة التطورات والقضايا الراهنة، إلى جانب تحديد المسارات الأساسية للتعاون بين الدول الأعضاء، وبدء مرحلة جديدة في تاريخ المنظمة تقوم على السلام المستدام والتنمية والازدهار المشترك. وفق ما أوردت شبكة RT الروسية
وأشار الرئيس القرغيزي إلى أن دول المنظمة تضم نحو 40% من سكان العالم وتساهم بنحو ربع الناتج الإجمالي العالمي، معتبرا ذلك مؤشرا على تنامي وزنها على الساحة الدولية.
تعزيز الاستقرار والتعاون
من جانبه قال الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو خلال كلمته أمام القمة، إن الرئاسة القرغيزية “حددت أهداف المرحلة المقبلة في تعزيز الاستقرار وتوسيع التعاون بما يدعم استمرار التنمية المشتركة”، مضيفا أن "الاستقرار في عالم اليوم يعني القدرة على الحفاظ على التوازن رغم العقبات الناشئة"، معتبرا أن تحقيق ذلك يتطلب ركائز قوية، وأن منظمة شنغهاي للتعاون تمثل إحدى هذه الركائز. على حد قوله
وأشار لوكاشينكو إلى أن الضغوط الإعلامية والدبلوماسية والمالية والاقتصادية، إلى جانب العقوبات وغيرها من الإجراءات أصبحت من سمات المرحلة الراهنة، مشيرا الى أنن مواجهة هذه التحديات تتطلب "بناء هندسة أمنية جديدة في أوراسيا، وإيجاد فضاء مشترك للثقة والتعاون".
ومن المقرر أن يبحث قادة الدول المشاركة وضع منظمة شنغهاي للتعاون وآفاق تطويرها إلى جانب القضايا الدولية والإقليمية الراهنة.