أمين شباب «المصريين»: زيارة الرئيس الصيني لمصر تجسد مكانة القاهرة على الخريطة العالمية
أكد حسام أشرف زغلول، أمين لجنة الشباب بحزب «المصريين»، أن زيارة الرئيس الصيني، شي جين بينج إلى مصر تمثل حدثًا استثنائيًا يعكس مكانة الدولة المصرية وثقلها على الخريطة العالمية، ويجسد مستوى الثقة المتبادلة وعمق التقارب الاستراتيجي بين القاهرة وبكين.
مشاركة الشباب تعكس وعيًا بأهمية الزيارة
وأشاد زغلول، في بيان، بالمشهد الحضاري الذي شهدته أجواء استقبال الرئيس الصيني في مطار القاهرة الدولي، بمشاركة الأطفال والشباب في تحيته، مؤكدًا أن هذه المشاركة تعكس وعي الأجيال الجديدة بأهمية الزيارة ودورها في تعزيز أواصر الصداقة والتقارب بين الشعبين المصري والصيني.
وأوضح أمين لجنة الشباب بحزب «المصريين» أن العلاقات المصرية الصينية تشهد تعاونًا مثمرًا في إطار الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين، مشيرًا إلى أن هذا التعاون يفتح آفاقًا واسعة أمام الشباب، ويوفر فرصًا حقيقية في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والتدريب المهني والمشروعات التنموية الكبرى التي تنفذها الدولة ضمن مسيرة بناء الجمهورية الجديدة.
شراكة مصر والصين تدعم طموحات الأجيال الجديدة
وثمّن زغلول الجهود التي يبذلها الرئيس عبد الفتاح السيسي لتعزيز الشراكات الدولية الناجحة، مؤكدًا أن انفتاح مصر على القوى الاقتصادية والسياسية الكبرى، وفي مقدمتها الصين، يسهم في دعم تطلعات الأجيال القادمة، ويدفع مسيرة التنمية المستدامة وفق رؤية عصرية وطموحة.
وأشار إلى أن السياسة الخارجية المصرية القائمة على تنويع الشراكات وتعزيز التعاون الدولي تسهم في توفير بيئة اقتصادية مستقرة وجاذبة للاستثمار، بما ينعكس بصورة مباشرة على الشباب، ويدعم طموحاتهم في الحصول على فرص عمل وبناء مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا.
تحويل العلاقات الدولية إلى مكاسب تنموية
وشدد أمين لجنة الشباب بحزب «المصريين» على أن تعزيز علاقات الصداقة والشراكة مع الصين يؤكد قدرة الدولة المصرية على تحويل العلاقات السياسية والاستراتيجية الكبرى إلى نتائج ومكاسب تنموية ملموسة يستفيد منها المواطن والشباب على حد سواء.
وأكد أن الجمهورية الجديدة تمضي بخطى ثابتة نحو استثمار عقول الشباب وطاقاتهم وتوظيفها في دعم مسيرة التنمية المستدامة، بما يعزز قدرة الدولة على بناء مستقبل أكثر قوة واستقرارًا، والاستفادة من الشراكات الدولية في تحقيق تطلعات الأجيال القادمة.

