بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

هوس الشراء.. خبير علاقات أسرية يكشف الأسباب النفسية والتكنولوجية للظاهرة

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

قال الدكتور أحمد علام استشاري العلاقات الأسرية والاجتماعية، في تصريح خاص لموقع"بلدنا اليوم" إن السلوكيات الاستهلاكية ، شهدت في الآونة الأخيرة تحولاً ملحوظاً مع تنامي ظاهرة "هوس الشراء"  وذلك تزامُنًا مع الترابط الوثيق بالتطور الرقمي وانتشار منصات التواصل الاجتماعي.


​عوامل تجارية وتكنولوجية
 

و​ تابع علام أن هُناك داخل عدة عوامل تجارية وتكنولوجية، أثرت بشكل مباشر في تعزيز هذه الظاهرة، من أبرزها. ​الإعلانات الموجهة والمغرية، لتتطور المادة الإعلانية لتصبح أكثر جاذبية وتأثيراً على قرارات المستهلكين ورغباتهم مقارنة بالأساليب التقليدية السابقة، فضلا عن سهولة المرور عبر المنصات الرقمية، والذي يتيح التسوق الإلكتروني، فبإمكانية طلب السلع والمنتجات من المنزل مع وجودخيارات الدفع عند الاستلام، يُتيح للشاري تحقيق عملية الشراء بمنتهى السهولة، ما أدى لإلغاء الحاجة للتنقل والمفاضلة الميدانية بين المتاجر.ة
 ​
وأضاف علام أن تحفيز الشراء غير المخطط له أهم أسباب انتشار "هوس الشراء" حيث تؤدي العروض المستمرة وتعدد الخيارات المعروضة إلى دفع الأفراد لشراء منتجات لا تمثل احتياجاً، لكنهم أشاروا إليه سابقاً، مُضيفًا أن ​تسهيلات الدفع الآجل  كتفعيل البطاقات الائتمانية و انتشار خيارات تقسيط المشتريات الرقمية في تسهيل اتخاذ قرار الشراء اللحظي دون الشعور بعبء مالي مباشر، ساهم ايضا في استمرار فذا الهوس.

الأبعاد النفسية والتربوية

ومن الجانب النفسي، أردف خبير العلاقات الاجتماعية والأسرية، أن تأثير التنشئة وخبرات الطفولة كالعادات الاكتسابية والأنماط السلوكية المتبعة داخل الأسرة تلعب دوراً محوريًا في تحديد السلوك الاستهلاكي للفرد لاحقاً، فضلا عن التعامل مع الاضطرابات النفسية، فيُعد اللجوء للشراء وسيلة يستعين بها البعض، للتخفيف من حدة بعض الاضطرابات كاللقلق والإكتئاب، حيث يمنح امتلاك السلع شعوراً مؤقتاً بالطمأنينة والسيطرة.

تم نسخ الرابط