بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

أم قدمت روحها لنجلها وأم باعت نجلها.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة

بلدنا اليوم

وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا:  سبحانك ربى ما أعظمك ، خلقت النفس البشرية واعطيتها الحرية فى الإختيار سواء كان طريق الخير أو طريق الشر ووعدتها بيوم الحساب، لا ظلم اليوم ، اليوم تجزى كل نفس بما كسبت ، وها نحن أمام حالتين هما قمة فى التناقض الأولى أم تتنازل عن كليتها لإنقاذ نجلها وتهب له الحياة وتدعى ليلى أو أم سيد من مركز منيا القمح محافظة الشرقية ، وهناك أم تدعى هويدا من حى الزهور محافظة بورسعيد باعت

كلية نجلها من أجل بضعة جنيهات من خلال شبكة الدرك ويب .
☐ الحالة الأولى :- ليلى البالغة من العمر ٥٨ عام تقول للاطباء خذوا الكلية الحلوة لنجلى.. وتخسر 30 كيلوجرام من وزنها ليس بحثا عن مظهر جديد أو حياة أكثر رشاقة ، ولكن لهدف واحد : خسارة وزنها  لتصبح مؤهلة للتبرع بإحدى كليتيها لابنها.
☐ تقول ليلى :- "عندما عرفت أن ابني يحتاج إلى زراعة كلية، كان أهم

شيء عندي أن أفعل أي حاجة لعلاجه. قالوا لي لازم أخس، ولم أتردد".وعلى مدى أشهر، التزمت الأم بنظام غذائي صارم، حتى فقدت نحو 30 كيلوجرام ، واجتازت الفحوص الطبية، ثم دخلت غرفة العمليات وهي تردد عبارتها العفوية: "خدوا الكلية الحلوة لابني وسيبوا لي التعبانة".
☐ بدأت معاناة سيد، البالغ 28 عاما، نجل ليلى عندما شعر بإرهاق متزايد، قبل أن يخضع للفحوص

ويبدأ جلسات الغسيل الكلوي. وبعد فترة، أخبره الأطباء بأن الزراعة أصبحت الحل الأفضل لحالته.
☐ يقول سيد: "عندما قال الطبيب لأمي إنني أحتاج إلى زراعة، ردت فورا: أنا أتبرع له".لكن الإجابة الطبية الأولى أحبطت الأم. فقد رأى الطبيب أن وزنها الزائد، إلى جانب عمرها، قد يرفع مخاطر الجراحة ويحول دون قبولها متبرعة.
☐ انتقل الابن ووالدته إلى طبيب آخر أعاد تقييم حالتها، وأكد أن التبرع

ممكن إذا خسرت الوزن وأثبتت الفحوص قدرتها على تحمل العملية.
☐ لم يكن سيد متحمسا لفكرة أن تمنحه والدته كليتها. كان خوفه عليها أكبر من رغبته في إنهاء معاناته مع الغسيل.
☐ يقول: "قلت لها إنني بخير، وإن كثيرين يعيشون على الغسيل، ولا أريد أن تتعبي بسببي".
☐ لكنها حسمت الأمر: "حتى لو بعنا كل شيء، سأعالجك وأمنحك كليتي".

☐ ويصف سيد مكانتها في حياته قائلا: "أمي هي الأب والأم والأخ وكل شيء في الدنيا، ولذلك كنت أخشى عليها أكثر من خوفي على نفسي".
☐ بدأت أم سيد برنامجا غذائيا تحت إشراف طبيبة متخصصة، وقللت كميات الطعام بصورة كبيرة. وعلى مدى خمسة إلى ستة أشهر، كانت تقترب تدريجيا من الوزن المطلوب.
☐ تقول: "كنت أعرف أن الطبيب قد يرفض بسبب وزني، ولذلك التزمت

بكل ما طلبوه مني. كنت آكل كميات قليلة جدا، والحمد لله أوصلنا ربنا إلى العملية".
☐ وتوضح الدكتورة فاطمة الطاهر، الأستاذ المساعد في الباطنة العامة بمستشفى جامعة الزقازيق، أن الوزن كان أحد أبرز التحديات أمام قبول الأم متبرعة "نحسب مؤشر كتلة الجسم وفق معايير محددة، ومن الأفضل خفضه إلى حدود 30، حتى يتعافى المتبرع بصورة جيدة وتقل احتمالات حدوث مضاعفات".

☐ وكان مؤشر كتلة جسم ليلى نحو 35 عند بدء التقييم، قبل أن تنجح بإرادتها، بحسب الطبيبة، في بلوغ الوزن المطلوب خلال فترة لم تؤخر العملية كثيرا.
☐ أما عمرها، فلم يكن مانعا في ذاته. فاللائحة المصرية تحدد الحد الأقصى لمتبرع الكلى بستين عاما، مع جواز الاستثناء في حالات محددة، وكانت ليلى في الـ58 وتتمتع بحالة صحية جيدة.
☐ وتقول الطاهر إن فحوص القلب

والصدر والتخدير والتحاليل الأساسية أكدت قدرتها على تحمل الجراحة، كما أظهرت الأشعة سلامة الأوعية الدموية وعدم وجود مشكلات تحول دون التبرع.
☐ وجاءت نتيجة فحوص التوافق مطمئنة أيضا. وتوضح الطبيبة: "نختبر التوافق على ستة مؤشرات، وقد تطابقت الأم وابنها في خمسة منها، وهي نتيجة جيدة جدا".
☐ تؤكد الطبيبة أن العاطفة وحدها لا تكفي لقبول شخص متبرعا، حتى

إن كان أبا أو أما، لأن استئصال الكلية يظل عملية جراحية تنطوي على مخاطر محتملة.
☐ وتقول: "قبل الجراحة نتأكد من انتظام ضغط الدم، وعدم وجود فقر دم أو التهابات أو أمراض مؤثرة، وسلامة وظائف الكلى والأوعية الدموية".
☐ وتضيف: "المتبرع هو أولويتي قبل المريض. المريض يتلقى العلاج بالفعل، لكننا أمام شخص سليم، ولا يجوز أن نعرضه للخطر من أجل

إنقاذ شخص آخر".
☐ وتوضح أن المتبرع يبلغ مسبقا بجميع الاحتمالات، بما فيها مخاطر الجراحة وإمكان ارتفاع ضغط الدم أو حدوث قصور في وظائف الكلية المتبقية مستقبلا، مع ضرورة المتابعة الطبية المنتظمة.
☐ في 13 أغسطس، دخلت الأم والابن غرفتي العمليات بمستشفى جامعة الزقازيق. نجحت عملية نقل الكلية، وغادرت ليلى المستشفى بعد نحو أربعة أيام بحالة جيدة، بينما خرج

ابنها لاحقا وبدأ مرحلة التعافي.
☐ تقول الأم إنها لم تشعر بالخوف: "بالنسبة إلي كانت عملية عادية. هذا ابني، والإنسان يفعل من أجل ابنه أي شيء".
☐ وقبل الزراعة، كان سيد يقضي نحو ثلاث ساعات في جلسة الغسيل الواحدة، ثم يعود إلى المنزل منهكا. تتذكر والدته: "كان يرجع من الغسيل تعبان جدا وينام من شدة الإرهاق".
☐ أما اليوم، فيقول سيد: "نحن الاثنان

بخير. أمشي وأتحرك في البيت، وأمي أيضا حالتها جيدة".وبينما ينتظر استعادة حياته والعودة إلى عمله، تأمل والدته أن تكون الأشهر الشاقة قد أنهت معاناته الطويلة. أما هي، فلا تختصر ما فعلته في خسارة 30 كيلوغراما أو تحمل جراحة كبيرة، بل في جملة واحدة تكررها ببساطة: "ده ابني".
☐ الحالة الثانية :- قضية هويدا سيدة بورسعيد هي قضية اتجار بالبشر وتصوير مقاطع فيديو تمثيلية لقتل

طفلها بهدف بيعها عبر شبكة الإنترنت المظلمة «الدارك ويب».
☐ تعود أحداث الجريمة إلى شهر مايو 2024 في حي الزهور بمحافظة بورسعيد ، حيث قامت المتهمة «هويدا. ث. د» بتصوير نجلها البالغ من العمر 10 سنوات وهو عاري الجسد في مقاطع فيديو تمثيلية توثق تعذيبه أو قتله، تمهيدًا لبيعها عبر مواقع «الدارك ويب» مقابل مليون جنيه مصري ، وعاونها متهم ثانٍ يدعى «علي. أ. م»، والذي تولي

مهمة عرض وبيع تلك المقاطع المشبوهة عبر الشبكة العنكبوتية.
☐ الطفل على قيد الحياة ولم يتم قتله فعلياً، حيث اقتصر الأمر على تصوير مشاهد تمثيلية وتخدير الطفل في محاولة للتربح المادي غير المشروع. 
☐ قضت المحكمة بالسجن المؤبد للأم: أصدرت محكمة جنايات بورسعيد في مايو 2026 حكماً بالسجن المؤبد على المتهمة هويدا بعد إدانتها بالتهم المنسوبة إليها وسجن

المتهم الثانى لمدة 15 عاماً في القضية التي أثارت الرأي العام. 
☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .

 


 

 



 

تم نسخ الرابط