خسائر روسية ضخمة في أوكرانيا.. وموسكو تستعد لحشد 400 ألف جندي جديد
موسكو .. أفادت القوات المسلحة الأوكرانية بأن دفاعاتها تمكنت من إسقاط 135 طائرة مسيرة روسية خلال ساعات الليل، وذلك في هجمات طالت عدة مناطق داخل البلاد بالتزامن مع استمرار الضربات المتبادلة بين موسكو وكييف.
كييف تعلن ارتفاع خسائر موسكو إلى نحو 1.5 مليون جندي
أعلنت هيئة الأركان العامة الأوكرانية أن إجمالي الخسائر البشرية في صفوف قوات وجنود موسكو منذ بداية الحرب ارتفع إلى نحو مليون و488 ألفا و200 جندي بين قتيل وجريح، مشيرة إلى تسجيل نحو 1600 خسارة بشرية إضافية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وبحسب معدل الخسائر الذي تعلنه كييف فإن إجمالي الخسائر البشرية الروسية قد يتجاوز حاجز المليون ونصف المليون تقريبا، وهو رقم يقارب عدد سكان مقاطعة لانكشاير البريطانية البالغ نحو 1.6 مليون نسمة.
خسائر كبيرة في الدبابات والمدرعات والطائرات
وقالت التقديرات الاستخباراتية الأوكرانية إن خسائر موسكو إلى جانب الخسائر في الأفراد كان هناك خسائر في المعدات العسكرية، حيث قدرت خسائر موسكو بنحو 12 ألفا و316 دبابة، إضافة إلى أكثر من 25 ألف مركبة قتالية مدرعة.
كما تشمل الأرقام المعلنة نحو 440 طائرة عسكرية و354 مروحية، إلى جانب 35 سفينة وغواصتين، وفقا للبيانات الأوكرانية.
موسكو تكثف ضرباتها ضد البنية العسكرية الأوكرانية
في المقابل، تواصل القوات الروسية تنفيذ ضربات تستهدف مواقع مرتبطة بالقدرات العسكرية واللوجستية الأوكرانية، من بينها الموانئ ومراكز النقل والإمداد ومستودعات الأسلحة فضلا عن منشآت صناعية تستخدم لخدمة المجهود الحربي.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية في وقت سابق استهداف ناقلة بضائع قالت إنها كانت تحمل شحنات مخصصة للقوات الأوكرانية، في إطار العمليات التي تستهدف خطوط الإمداد ونقل المعدات العسكرية.
تقديرات أمريكية تكشف حجم الخسائر الأوكرانية
ورغم عدم إعلان السلطات الأوكرانية حصيلة رسمية لخسائرها البشرية، بداعي الاعتبارات العملياتية والأمنية، تشير تقديرات غربية إلى أن حجم الخسائر الروسية يفوق الخسائر الأوكرانية بفارق كبير.
وكان مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية قدر في يناير الماضي إجمالي الخسائر البشرية الأوكرانية بما يتراوح بين 500 ألف و600 ألف شخص، بينهم ما يصل إلى 140 ألف قتيل.
و أفادت مصادر عسكرية بأن متوسط بقاء بعض المجندين الروس على خطوط القتال لا يتجاوز ساعة واحدة، قبل أن يتعرضوا للقتل أو الإصابة أو يتم سحبهم من مناطق الاشتباك، حيث تستعد موسكو لعملية تجنيد جديدة، وسط استمرار الضغط العسكري على الجبهات الأوكرانية.
وبحسب مصادر تحدثت إلى مجلة الإيكونوميست، يستعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لدفع نحو 400 ألف جندي إضافي إلى ساحات القتال، في خطوة قد تعكس رغبة موسكو في تعزيز قواتها على خطوط المواجهة.
وتستند خطة التجنيد وفق المصادر، إلى مرسوم أصدره بوتين في سبتمبر 2022، يتيح للسلطات الروسية تنفيذ عمليات تجنيد إضافية دون الحاجة إلى إصدار أمر تعبئة عام جديد على مستوى روسيا.