مستشارة وزيرة التضامن تؤكد على أهمية نشر مفاهيم التربية الإيجابية وتعزيز استقرار الأسرة
أكدت رندة فارس مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي لشئون صحة وتنمية الأسرة والمرأة والطفل ومديرة برنامج مودة، على أهمية نشر مفاهيم التربية الإيجابية وتعزيز استقرار الأسرة، من من خلال أنشطة تفاعلية تجمع بين المعرفة والترفية.
نشر مفاهيم التربية الإيجابية
وجاء ذلك خلال فعاليات الجناح التعريفي والتفاعلي لمبادرة«مودة.. تربية.. مشاركة» التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي بمكتبة الإسكندرية، وذلك بالتعاون مع قطاع البحث الأكاديمي مركز دراسات المرأة، ومن المقرر أن يستمر طوال هذا الشهر.
ويضم الجناح عددًا من المساحات المتخصصة، منها: مساحة تعريفية بالمبادرة، ومساحة للحكي والقراءة تضم مجموعة من القصص التفاعلية المرتبطة بالتربية، و مساحة ترفيهية للأطفال تشمل الرسم على الوجه والتلوين، إلى جانب أنشطة وألعاب تفاعلية تجمع بين الأطفال وأولياء أمورهم، بما يعزز التواصل الإيجابي داخل الأسرة.
وشهد الجناح إقبالًا ملحوظًا من رواد مكتبة الإسكندرية،بمتوسط حضور يُقدر بنحو 1500 زائر من الأطفال وأولياء الأمور.
وتم استعراض أهداف مبادرة مودة ومحاور التعاون المشترك، وسبل تقديم أنشطة توعوية وتفاعلية للأطفال وأولياء الأمور بالمكتبة، وذلك من خلال جلسة تعريفية بالمبادرة بحضور رندة فارس، والدكتورة مروة الوكيل، رئيس قطاع البحث الأكاديمي بمكتبة الإسكندرية.
وكانت استقبلت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، الدكتور الخان بولوخوف سفير جمهورية أذربيجان لدى القاهرة، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في عدد من المجالات، خاصة في قطاع المعارض والتسويق ودعم المنتجات التراثية والحرفية.


