ناقد رياضي: تخوفات وعقبات كثيرة أمام مشروع دمج الأندية الجماهيرية مع المؤسسات| خاص
قال الناقد الرياضي محمد الأسيوطي، إن غياب الإطار التنظيمي لدمج الأندية وشركات الكرة، قد يسبب عدة مشكلات، لافتا إلى أن أزمة الشرقية ومنتخب السويس بعد الدمج مع إنبي وبتروجيت تكشف عمليًا العقبات والتخوفات حول المشروع.
وأضاف في تصريحات خاصة لـ«بلدنا اليوم» أن الشرقية والسويس أرسلا خطابات رسمية باعتذارهما عن المشاركة في دوري القسم الثاني «ب» رغم إدراجهما في القرعة والجدول، كما ظهر في المقابل الكيانان الجديدان في الدوري الممتاز باسم الشرقية إنبي ومنتخب السويس بتروجيت، وذلك مع استمرار ظهور الشرقية ومنتخب السويس في مسابقات الدرجات الأدنى بالتزامن مع وجود إنبي وبتروجيت في مسابقات الناشئين مما يفرض سؤالًا هامًا حول ماهية الكيان الرياضي والقانوني الذي يمثل الناديين فعلياً بعد الدمج.
عقبات الوضع القانوني
وأشار الأسيوطي إلى ظهور جدل حول ما تردد عن تعليق رخصة الشرقية ومنتخب السويس لمدة موسم، مع التأكيد وفق المصادر التي تناولت الملف أن هذا الإجراء غير منصوص عليه في اللوائح المعتمدة، ما يبرز بعض العقبات حول الوضع القانوني للنادي بعد الدمج، ومن يملك الرخص والحقوق، فضلا عن مصير الديون والعقود والأصول والحقوق والرخص وفرق الناشئين، فكل ذلك يحتاج إلى تنظيم واضح.
تطبيق دمج الأندية لأول مرة هذا الموسم
ويشهد الموسم الكروي الحالي دمج نادي الشرقية مع نادي إنبي تحت مسمى (الشرقية إنبي)، كما شهد اندماجا آخر بين منتخب السويس وفريق بتروجيت، تحت مسمى (منتخب السويس بتروجيت).