زعيم كوريا الشمالية يعلن تدشين مدمرة جديدة.. ويؤكد تعزيز الردع النووي
أفادت وكالة الأنباء الكورية الشمالية اليوم الاثنين، بأن الزعيم الكوري الشمالي «كيم جونج أون» أعلن تدشين المدمرة “كانج كون” التي انضمت إلى أسطول القوات البحرية وشدد على أن بلاده تعمل على تطوير قدراتها العسكرية البحرية وتعزيز منظومة الردع النووي.
وبحسب الوكالة، قال كيم خلال مراسم تدشين السفينة في مدينة ونسان الساحلية شرق البلاد، إن على كوريا الشمالية “امتلاك ردع حربي نووي قوي وموثوق” بما يضمن تشغيل أنظمتها القتالية النووية بصورة متنوعة وفعالة، إلى جانب توسيع أنشطتها العسكرية المرتبطة بالدفاع البحري وردع الحرب. على حد قوله
وجاء الإعلان عن المدمرة الجديدة بالتزامن مع بدء الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان مناورات عسكرية مشتركة وهي تدريبات تعتبرها بيونج يانج تهديدا أمنيا لها.
وحذر كيم من أن المدمرة الجديدة ستكون مطالبة بتنفيذ ضربة انتقامية ضد الخصوم متى صدر الأمر بذلك، موضحا أنها ستشكل جزءا من منظومة الدولة للرد النووي المضاد، مضيفا أن بلاده تنفذ “خطة مهمة لتعزيز قوتها البحرية”، كما تعهد بأن تكشف للعالم نتائج هذه الخطة خلال ثمانية أشهر.
المدمرة الثانية
وتعد كانج كون ثاني مدمرة من هذا النوع لدى كوريا الشمالية، بعد «تشوي هيون» التي دشنتها بيونج يانج في يونيو الماضي، فيما يبلغ وزن كل من السفينتين نحو 5 آلاف طن وهما مزودتان بصواريخ قادرة على حمل أسلحة نووية.
وتشير تصريحات كيم إلى تحول متزايد في اهتمام كوريا الشمالية بتحديث القوات البحرية بعد سنوات ركزت خلالها بصورة أساسية على تطوير الصواريخ الباليستية.