بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

بريطانيا: إغلاق قنصلية القدس الشرقية يضر بالعلاقات مع إسرائيل

بريطانيا وإسرائيل
بريطانيا وإسرائيل

بريطانيا .. قال وزير الخارجية البريطاني إن قرار إغلاق القنصلية التابعة لـ بريطانيا في القدس الشرقية سيكون له تأثير سلبي على العلاقات بين بريطانيا وإسرائيل، موضحا أن وجود البعثة الدبلوماسية في القدس يمثل جزءا مهما من التواصل البريطاني بشأن القضايا السياسية والإنسانية المرتبطة بالأراضي الفلسطينية.

 

وأضاف أن أي خطوة تؤدي إلى تقليص الحضور الدبلوماسي لـ بريطانيا في القدس الشرقية يمكن أن تنعكس على طبيعة التعاون والعلاقات بين بريطانيا وإسرائيل، خاصة في ظل استمرار الخلافات حول عدد من الملفات المتعلقة بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

 

وأشار وزير الخارجية البريطاني إلى أن القنصلية تؤدي دورا مهما في متابعة الأوضاع في القدس الشرقية والضفة الغربية، إلى جانب التواصل مع الفلسطينيين والجهات المعنية بالتطورات على الأرض. وأكد أن الحفاظ على قنوات الاتصال الدبلوماسية يظل أمرا مهما بالنسبة لبريطانيا، مشددا على أن إغلاق القنصلية قد يحد من قدرة لندن على متابعة التطورات بشكل مباشر والتعامل مع القضايا التي تثير مخاوفها، وهو ما قد يضيف مزيدا من التوتر إلى العلاقات البريطانية الإسرائيلية.

 

انتقادات بريطانية لاعتداءات المستوطنين

 

وفي سياق متصل، وجه وزير الخارجية البريطاني انتقادات للحكومة الإسرائيلية، متهما إياها بتجاهل الاعتداءات التي ينفذها مستوطنون إسرائيليون بحق الفلسطينيين، ومؤكدا أن استمرار أعمال العنف يمثل مصدر قلق كبير لدى الحكومة البريطانية.

 

وأوضح أن حماية الفلسطينيين من الاعتداءات وضمان محاسبة المسؤولين عنها من القضايا التي تحظى باهتمام بريطانيا، خصوصا مع استمرار التوترات الميدانية وتصاعد حدة الاعتداءات في عدد من المناطق الفلسطينية.

 

وشدد الوزير البريطاني على ضرورة اتخاذ إجراءات واضحة للتعامل مع أعمال العنف التي يتعرض لها الفلسطينيون، مؤكدا أن استمرار هذه الاعتداءات من دون محاسبة المسؤولين عنها قد يؤدي إلى زيادة التوتر وتعقيد الأوضاع على الأرض.

 

كما أشار إلى أهمية احترام القانون الدولي وحماية المدنيين، في وقت تسعى فيه بريطانيا إلى الحفاظ على دورها الدبلوماسي في المنطقة ومواصلة الضغط من أجل خفض التوتر ودعم الاستقرار.

 

توتر متزايد في العلاقات بين لندن وتل أبيب

 

وتسعى لندن إلى التأكيد على موقفها الرافض لاستمرار الإجراءات التي ترى أنها تقوض فرص تحقيق السلام، مع استمرار مطالبتها باتخاذ خطوات من شأنها الحد من التوتر وحماية المدنيين.

 

والجدير بالذكر أن بريطانيا تحاول الموازنة بين الحفاظ على علاقاتها مع إسرائيل والتعبير عن موقفها تجاه التطورات في الأراضي الفلسطينية، حيث تبقى قضية القدس الشرقية والاستيطان واعتداءات المستوطنين من أبرز الملفات التي تثير انتقادات بريطانية متكررة، في ظل استمرار التوترات السياسية والميدانية في المنطقة.

تم نسخ الرابط