«راضي بقضاء ربنا».. عمرو الجزار يوجه رسالة مؤثرة بعد إصابته
حرص عمرو الجزار على توجيه رسالة مؤثرة إلى جماهيره ومتابعيه عبر حسابه الشخصي على مواقع التواصل الاجتماعي، تحدث خلالها عن الإصابة التي تعرض لها، مؤكدًا أنه يتعامل مع الفترة الحالية بالصبر والإيمان، ويسعى لبدء مرحلة العلاج والتأهيل من أجل العودة إلى الملاعب في أفضل حالة ممكنة.
وأكد اللاعب أن الإصابة بالرباط الصليبي، تمثل اختبارًا صعبًا بالنسبة له، خاصة أنها جاءت في وقت كان يتطلع خلاله إلى مواصلة مشواره داخل المستطيل الأخضر، لكنه شدد في الوقت نفسه على رضاه بقضاء الله وقدره، وإيمانه بأن كل ما يحدث للإنسان يحمل حكمة وغاية، حتى وإن لم تظهر أسبابها بشكل واضح في البداية.
وكتب عمرو الجزار عبر حسابه الشخصي: «الحمد لله على كل حال، وفي كل وقت»، موضحًا أن الإصابة ربما تكون واحدة من أصعب الاختبارات التي مر بها، لكنه مؤمن بأن كل شيء يحدث بقدر الله ولحكمة قد لا يكون قادرًا على رؤيتها في الوقت الحالي.
وأشار الجزار إلى أن الدعم الذي حصل عليه منذ تعرضه للإصابة كان له دور مهم في رفع معنوياته خلال هذه المرحلة، معربًا عن تقديره لكل من حرص على التواصل معه أو إرسال رسائل الدعم والدعاء له بالشفاء والعودة سريعًا إلى الملاعب.
وقال اللاعب: «أنا راضي بقضاء ربنا، وصابر، وشاكر على كل نعمة في حياتي، وشاكر أكثر على كل الحب والدعاء اللي شوفته منكم في الوقت ده»، مؤكدًا أن كلمات الجماهير ورسائلهم كان لها أثر كبير عليه، وأنه لن ينسى المساندة التي وجدها في هذا التوقيت.
عمرو الجزار يستعد لرحلة العلاج والتأهيل
وشدد عمرو الجزار على أنه ينظر إلى المرحلة المقبلة باعتبارها تحديًا جديدًا، مؤكدًا عزمه على خوض رحلة العلاج والتأهيل بكل قوة وصبر، والعمل على استعادة جاهزيته تمهيدًا للعودة إلى المشاركة في المباريات.
وأضاف اللاعب أنه يؤمن بأن الصعوبات لا تمثل نهاية الطريق، وإنما يمكن أن تكون سببًا في اكتساب المزيد من القوة والخبرة، مستندًا إلى قناعته بأن الله يعوض الإنسان عن كل ما يفقده، وأن الصبر في النهاية يقود إلى الفرج.
وأكد الجزار أنه سيبذل كل ما لديه خلال فترة العلاج والتأهيل، مع التمسك بالأمل والرغبة في العودة إلى الملاعب بصورة أقوى، مطالبًا جماهيره بمواصلة الدعاء له خلال الفترة المقبلة.
واختتم اللاعب رسالته بكلمات تعكس إصراره على تجاوز الإصابة والعودة من جديد، قائلًا: «هبدأ رحلة العلاج والتأهيل بكل إيمان وصبر، وإن شاء الله أرجع أقوى من الأول. دعواتكم ليا»، قبل أن يؤكد في نهاية رسالته: «الحمد لله دائمًا وأبدًا».

