بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

وسط حضور شعبي.. البابا تواضروس الثاني يترأس صلوات عيد النيروز 1742

البابا تواضروس الثاني
البابا تواضروس الثاني يترآس صلوات عيد النيروز

يترأس قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريك الكرازة المرقسية، صباح اليوم الجمعة ، صلوات قداس عيد النيروز المجيد (رأس السنة القبطية الجديدة 1742 للشهداء)، بحضور عدد كبير من مطارنة وأساقفة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إلى جانب مشاركة شعبية واسعة من الكهنة والشمامسة والمصلين الذين توافدوا للمشاركة في هذه المناسبة الكنسية والوطنية الجليلة.

 

وسط ألحان الفرح والنيروز الفرايحية

 

واستهل قداسته الصلوات بالدورة التراثية لطقس العيد، حيث طاف أرجاء الكنيسة بحمل الأيقونات والصلبان وسط ألحان الفرح والنيروز الفرايحية التي تعكس معاني الوفاء والتجدد. وفي كلمته الروحية خلال العظة، قدم البابا تواضروس التهنئة لأبناء الكنيسة في مصر وبلاد المهجر، مؤكدًا أن عيد النيروز يمثل بداية سنة جديدة تحمل معها فرصًا للنمو والتوبة والتجدد الروحي، مشيرًا إلى أن كلمة "نيروز" ذات أصول قديمة تعني "اليوم الجديد" أو "الابتهاج ببدء موسم الزراعة والفيضان"، مما يربط بين التاريخ المصري الأصيل والهوية الكنسية العريقة.

 

فخرًا بتضحياتهم وثباتهم

 

وأوضح قداسة البابا أن الكنيسة القبطية تحتفل بذكرى الشهداء ليس بداعي الحزن، بل فخرًا بتضحياتهم وثباتهم على الإيمان عبر العصور، مشددًا على أن دماء الشهداء هي البذار التي نمت منها الكنيسة واستمرت من خلالها رسالة المحبة والسلام حيث دعا قداسته الحضور إلى استلهام قيم الصبر والأمانة والمحبة الباذلة في حياتهم اليومية، والعمل بروح التضامن لبناء المجتمع ونشر السلام.

 

واختُتمت الصلوات ببركة قداسة البابا للمصلين، وتوزيع التذكارات الخاصة بالطفولة والشباب، وسط أجواء سادتها الفرحة والروحانية، مع إقامة الصلوات من أجل أن يعم الخير والأمان والاستقرار ربوع مصر والعالم أجمع مع بداية هذا العام القبطي الجديد.

تم نسخ الرابط