«خيط الروح» يتوج بالجائزة الذهبية.. إعلان جوائز الدورة الرابعة من مهرجان الغردقة لسينما الشباب
اختتمت فعاليات الدورة الرابعة من مهرجان الغردقة لسينما الشباب، وسط حضور فني وسينمائي لافت، حيث شهد المؤتمر الختامي إعلان جوائز مسابقات المهرجان المختلفة، بعد منافسات جمعت عددًا من الأفلام المصرية والعربية والأجنبية، بمشاركة نخبة من صناع السينما والفنانين.
منافسة دولية وجوائز متعددة
وأقيم المؤتمر بحضور محافظ البحر الأحمر وليد عبدالعظيم البرقي، والسيناريست محمد الباسوسي رئيس المهرجان، والكاتب الصحفي قدري الحجار مدير المهرجان، إلى جانب عدد من النجوم، بينهم عبير صبري، وإيهاب فهمي، ومنال سلامة، ومصطفى خاطر، وأحمد فتحي، والمخرج عمر عبدالعزيز، والمنتج محمد العدل.
وشهدت الدورة منافسات قوية في مسابقات الأفلام الطويلة والقصيرة وأفلام الطلبة، بالإضافة إلى الجائزة الخضراء، التي تهتم بالأعمال السينمائية المرتبطة بالسياحة البيئية والحفاظ على البيئة.
خيط الروح يحصد الجائزة الذهبية
وفي مسابقة الأفلام الطويلة، توج الفيلم الجزائري خيط الروح للمخرج يوسف محساس بالجائزة الذهبية لأفضل فيلم، بينما حصل الفيلم البرازيلي لا أستطيع أن أذكر الاسم للمخرج هيلفيسيو راتون على الجائزة الفضية.
أما الجائزة البرونزية فذهبت إلى الفيلم الروسي التجديف نحو الذهب للمخرج أرتيوم ميخالكوف، الذي حصل أيضا على جائزة أفضل مخرج، فيما نال جليب كاليوجني جائزة أفضل ممثل عن الفيلم نفسه.
وحصلت ليديا شبوط على جائزة أفضل ممثلة عن خيط الروح، بينما ذهبت جائزة أفضل سيناريو إلى لورا باريلي وبيلار فازيتو عن الفيلم البرازيلي.
تتويج المواهب الشابة
وفي مسابقة الأفلام التسجيلية والروائية القصيرة، فاز الفيلم الروسي ماما بابا باشا بالجائزة الأولى، بينما حصل الفيلم الهندي أول فيلم على الجائزة الثانية، وجاء الفيلم السعودي قبل الظهر في المركز الثالث.
وشهدت مسابقة أفلام الطلبة تتويج الفيلم التونسي ما لم تأخذه الشمس بالجائزة الأولى، فيما حصل البرازيلي إيكو على الثانية، والمصري الذهب الأبيض على الثالثة.
السينما في مواجهة قضايا البيئة
وفي الجائزة الخضراء، حصد فيلم مال قارون للمخرج مهند دياب الجائزة، وهي مسابقة تهدف إلى دعم الأعمال التي تتناول قضايا السياحة البيئية وتعزز الوعي بأهمية الحفاظ على البيئة.
كما منحت لجنة المهرجان جائزتها لفيلم حياة DNA للمخرج عمرو منصور، في ختام دورة شهدت مشاركة واسعة أكدت اهتمام المهرجان بدعم المواهب السينمائية الجديدة وإتاحة الفرصة أمامها للتنافس والظهور على الساحة الدولية.
