لحظات صادمة داخل مدرسة بطلخا.. آسر يرحل فجأة في ثاني أيام الدراسة
شهدت مدرسة المستشار الشهيد هشام بركات الرسمية للغات بمدينة طلخا في محافظة الدقهلية، اليوم الاثنين، واقعة مأساوية مع وفاة التلميذ «آسر إسلام»، المقيد بالصف الأول الابتدائي، وذلك في ثاني أيام العام الدراسي الجديد.
وبحسب المعلومات الأولية المتداولة بشأن الواقعة، تعرض الطفل لحالة إعياء مفاجئة أثناء فترة الراحة داخل المدرسة، قبل أن يسقط مغشيًا عليه، وسط محاولات للتعامل مع حالته واستدعاء سيارة الإسعاف، إلا أنه فارق الحياة.
سقوط مفاجئ أثناء فترة الراحة
وأوضحت المعاينات الأولية، إلى جانب ما جرى من سؤال المشرفين ومراجعة كاميرات المراقبة، أن سقوط الطفل جاء بصورة مفاجئة خلال فترة «البريك»، دون وجود مؤشرات أولية على تعرضه لاعتداء أو مشاجرة مع أحد زملائه.
وتواصل الجهات المختصة فحص تفاصيل الواقعة، للتأكد من ملابسات الدقائق التي سبقت سقوط الطفل، والإجراءات التي اتخذتها إدارة المدرسة والمشرفون عقب اكتشاف حالته.
تقرير طبي مبدئي يحدد سبب الوفاة
وأفادت التقارير الطبية الأولية بأن الوفاة جاءت نتيجة هبوط حاد في الدورة الدموية والتنفسية، أدى إلى توقف عضلة القلب بصورة مفاجئة.
وجرى نقل جثمان الطفل إلى ثلاجة حفظ الموتى بمستشفى المنصورة العام التخصصي، تحت تصرف النيابة العامة، التي باشرت إجراءاتها القانونية للوقوف على الأسباب الكاملة للوفاة وملابسات حدوثها.
وتعمل جهات التحقيق على استكمال الإجراءات المتعلقة بالواقعة، من خلال فحص تسجيلات كاميرات المراقبة وسماع أقوال المسؤولين والمشرفين المعنيين، إلى جانب مراجعة ما تم اتخاذه من إجراءات منذ لحظة تعرض الطفل للإعياء وحتى نقله من المدرسة.
كما يجري التعامل مع التقرير الطبي وما تسفر عنه المعاينات باعتبارها عناصر أساسية في تحديد السبب النهائي للوفاة، وما إذا كانت هناك أي مسؤولية تستوجب المساءلة من عدمه.
وكيل تعليم الدقهلية يتابع الحادث
وفي أعقاب الواقعة، توجه الدكتور خالد خلف قبيصي، وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية، إلى مستشفى المنصورة التخصصي لمتابعة حالة الطفل والوقوف على تفاصيل الحادث، بالتزامن مع متابعة المديرية لما جرى داخل المدرسة.
وتعمل الجهات التعليمية على جمع البيانات الخاصة بالواقعة ومراجعة الإجراءات التي اتبعتها المدرسة، خاصة ما يتعلق بالإشراف على التلاميذ خلال فترة الراحة وسرعة التعامل مع الحالات الطارئة.
التحقيقات تحسم المسؤوليات
ولا تزال الواقعة قيد الفحص والتحقيق من الجهات المختصة، فيما تبقى نتائج التحقيقات والتقارير الطبية النهائية هي الفيصل في تحديد الأسباب الدقيقة للوفاة وأي مسؤوليات قد تترتب عليها.
وتظل المعلومات المتداولة في الساعات الأولى للواقعة معلومات أولية، لحين صدور بيانات أو نتائج رسمية نهائية من الجهات المعنية.
