بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

المحبة لا تسقط أبدًا.. البابا تواضروس يترك كلمة تذكارية بخط يده خلال زيارته لدير البتول بالمنيا

البابا تواضروس
البابا تواضروس

ترك قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، رسالة تذكارية بخط يده خلال زيارته إلى دير البتول للراهبات بقرية دير أبو حنس، التابعة لمركز ملوي جنوب محافظة المنيا، في مشهد حمل دلالات روحية وإنسانية عكست أجواء الزيارة وما شهدته من ترحاب ومحبة من أبناء المنطقة.

وحرص قداسة البابا، قبل مغادرته الدير، على تدوين عبارة «المحبة لا تسقط أبدًا»، ثم وضع توقيعه عليها، لتظل كلماته شاهدًا على الزيارة التي جاءت وسط احتفالات واسعة واستقبال حافل من أبناء إيبارشية ملوي.

 

رسالة البابا من داخل دير البتول

وجاءت العبارة التي خطها البابا تواضروس بخط يده في ختام جولته داخل الدير، لتؤكد قيمة المحبة باعتبارها رسالة ممتدة تتجاوز لحظة الزيارة، خاصة مع ما أحاط بها من مظاهر احتفاء ولقاءات مع أبناء الإيبارشية والراهبات والأطفال المشاركين في الاستقبال.

وشهدت قرية دير أبو حنس أجواء احتفالية بالتزامن مع وصول البابا تواضروس الثاني، حيث اصطف الأطفال في الشوارع مرتدين ملابس الشمامسة البيضاء، بينما حملوا أعلام مصر، وشاركوا في استقبال البابا وسط عبارات الترحيب والهتافات التي عبرت عن سعادتهم بالزيارة.

كما تجمع الأهالي على جانبي الطريق المؤدي إلى الدير، وسط حضور كبير من أبناء القرية والمناطق المحيطة، وحرص المشاركون على تحية البابا والترحيب به أثناء مرور موكبه، في أجواء اتسمت بالفرحة والاحتفال.

ووصل قداسة البابا تواضروس الثاني إلى دير البتول للراهبات، الذي يأتي تحت رعاية نيافة الأنبا ديمتريوس، مطران ملوي وأنصنا والأشمونين، ورئيس ديري «آفا فيني» المتوحد للرهبان و«البتول» للراهبات.

وتكتسب زيارة البابا تواضروس إلى إيبارشية ملوي أهمية خاصة، باعتبارها الزيارة الثانية لقداسته للإيبارشية، بعد زيارته السابقة التي جرت عام 2015، وهو ما منح الزيارة الحالية طابعًا احتفاليًا وكنسيًا بارزًا.

وتأتي الزيارة بالتزامن مع احتفال إيبارشية ملوي باليوبيل الذهبي، بمناسبة مرور 50 عامًا على تأسيسها في شكلها الحديث عام 1976، حيث تشهد الإيبارشية برنامجًا من الفعاليات والاحتفالات بهذه المناسبة، من بينها زيارة قداسة البابا تواضروس الثاني.

ومن المقرر أن تتضمن الاحتفالات الكبرى بهذه المناسبة تدشين مبنى المطرانية، إلى جانب المشاركة في فعاليات اليوبيل الذهبي، في حضور قيادات الكنيسة وأبناء الإيبارشية، احتفاءً بخمسين عامًا من تاريخ الإيبارشية ومسيرتها.

تم نسخ الرابط