بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

افتحوا الحوار مع الأبناء قبل فوات الأوان.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة

بلدنا اليوم

وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا:  الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية تتضمن فى " إطار كشف ملابسات منشور مدعوم بصورة تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى تضمن تغيب إحدى الفتيات بالجيزة.
☐ بالفحص تبين أنه بتاريخ 13/ الجارى تبلغ لمركز شرطة الصف بالجيزة من (ربة منزل - مقيمة بدائرة المركز) بتغيب نجلتهما (طالبة سن 16) عن المنزل بذات التاريخ حال توجهها لشراء بعض المستلزمات المنزلية .

☐ بإجراء التحريات أمكن تحديد مكان تواجد المتغيبة بمنطقة العجمى بالإسكندرية، وأمكن ضبطها وبسؤالها أقرت بتركها لمسكنها بمحض إرادتها وإقامتها صحبة أحد معارفها، أمكن ضبطه (فرد أمن بشركة خاصة – مقيم بدائرة مركز شرطة قليوب).
☐ تم إتخاذ الإجراءات القانونية 
☐ فى وقت لاحق -  أنهى شقيق الفتاة حياة أخته - طالبة تمريض ، ذبحًا داخل مسكنهما فى مركز الصف

جنوب الجيزة، قبل أن يسلم نفسه إلى الشرطة التى قررت إحالته للنيابة العامة لمباشرة التحقيقات، والتى شهدت اعترافه بأنه أقدم على جريمته لشعوره بالضيق من «كلام الناس» عقب عودة أخته إلى البيت بعد اختفائها لأيام، فى الوقت الذى أعلنت فيه وزارة الداخلية أنها كانت رفقة أحد الأشخاص (فرد أمن بإحدى الشركات) فى منطقة العجمى بالإسكندرية.
☐ توصلت التحريات الأولية إلى أن

الفتاة «آ. ر»، البالغة من العمر 16 عامًا، عُرضت على النيابة العامة، أمس ، وجرى سماع أقوالها والشخص الذى كان رفقتها حول ملابسات واقعة اختفائها عن المنزل؛ فقالت إنها توجهت إلى صديقها بمحض إرادتها ولم توجه له أى اتهام باختطافها أو احتجازها دون وجه حق ، فيما عادت إلى بيتها عقب صرفها من سرايا النيابة ، وكان أخوها يستشيط غضبًا من نظرات الناس، فاستل سكينًا وذبح شقيقته،

وبعدها توجه إلى مركز الشرطة قائلًا: «قتلت أختى.. وغسلت عارى».
☐ توجهت قوة أمنية إلى المنزل محل الجريمة، حيث عثرت على جثمان الفتاة وسط بركة من الدماء، وبإخطار النيابة العامة انتقلت رفقة خبراء الأدلة الجنائية لرفع آثار الدماء ومضاهاتها بدم المجنى عليها، وطلبت نقل الجثمان إلى مشرحة المستشفى تحت تصرفها لاتخاذ الإجراءات اللازمة حول الصفة التشريحية وبيان سبب

الوفاة وكيفية حدوثها، فضلاً عن التحفظ على أداة الجريمة التى أرشد عنها المتهم لعرضها على الجهات الفنية لبيان استخدامها.
☐ أمرت النيابة العامة بوضع حراسة مشددة على منزل المتهم لحين إحضاره وتمثيل الجريمة «صوت وصورة»، لتكون دليل إدانة ضده عقب اعترافاته أمام الشرطة بإنهاء حياة شقيقته عمدًا مع سبق الإصرار. وطلبت النيابة الاستعلام عن كاميرات المراقبة والتحفظ

عليها- إن وجدت- إلى جانب استدعاء أسرة المجنى عليها والمتهم لسماع إفاداتهما حول الواقعة، وكذا شهود العيان من الجيران الذين أفادوا أمام الشرطة بأن المتهم كان فى حالة ثبات نفسى بعد ارتكاب الواقعة وهلل بأنه «انتقم لشرفه».
☐ وحديثى هنا للاباء والأبناء اين روابط الاسر المصرية التى انفكت عراها لماذا لا نستمع بعضنا الى بعض لماذا فرض الرأى مع التسلط

لماذا نصل بالابناء الى حد الانتحار وترك رسالة انا اعلم انها تقطع قلب الأب ويعتصره آلم ، لن ينتهى بل وسيبقى يندب حظه طوال حياته ،  لعدم تنفيذ او سماع رغبة ابنه والوصول بكافة الطرق الى موقف يرضى الأب والأبن مع بعض التنازلات من الجانبين وهنا اقول للأب هذا فلذة كبدك وللأبن لن تجد فى الحياة من يعشقك ويتمنى لك الخير ويتمنى ان تصبح افضل منه الا الأب .

☐  نداء للاباء والأمهات لأبد من التواصل المستمر وفقآ لكل مرحلة سنيه بين الوالدين والأبناء في تعزيز الشعور بالانتماء والتفاهم والتواصل العاطفي ، حيث سيساعد التواصل الفعال على ترسيخ الثقة والاحترام والشعور بالأمان لدى الابناء ، فهو يمكّن الوالدين من فهم احتياجات الابناء ومشاعرهم ووجهات نظرهم ، مما يساعدهم على تقديم التوجيه والدعم والحدود المناسبة لنمو الابناء . كما يساعد التواصل الجيد الآباء والأبناء على حل النزاعات وبناء احترام الذات وتطوير مهارات حل

المشكلات. وهو يشجع الحوار المفتوح والاستماع الفعال وتبادل الأفكار والخبرات، مما يمكن أن يؤدي إلى مزيد من التفاهم والتعاون والاحترام المتبادل. في نهاية المطاف، يعد التواصل الفعال بين الآباء والأبناء أمرًا ضروريًا لبناء علاقات قوية وصحية وإيجابية يمكن أن تستمر مدى الحياة. وتساعد فى أكتمال شخصية الابناء وحس اختيارهم لمعالم مستقبلهم. 
☐ انصحوا الابناء بواقع خبراتكم فى الحياة واتركوا لهم حرية الاختيار مع المتابعة خشية ضل الطريق ، وامسكوا بأيديهم اذا جنحوا وعودوا

بهم الى الطريق الصحيح ، اجعلوهم اصدقاء ،  (لاعبوهم لسبع وأدبوهم لسبع وصاحبوهم لسبع ثم اتركوا لهم الحبل على الغارب)  .
☐ يعاني كثير من الآباء عند التعامل مع الأبناء في فترة المراهقة، حيث يجب التعامل معهم في هذة الفترة بشيء من الاحتياط لكي لا يؤثر ذلك على شخصيتة حيث تتغير حياته بشكل جذري، ومن المهم أن تتفهم الأسرة متطلبات هذه المرحلة والاستماع إلى المراهق والتحدث إليه فيما يمر به من مشاعر مختلفة، ويجب على الأب والأم في هذه المرحلة إظهار إلى المراهق مدى

حبهما له ، من المهم في مرحلة المراهقة عدم لوم المراهق على المشكلات التي يقوم بها، بل يجب مساعدته على تخطيها، وعدم توبيخ المراهق -إيجاد طريقة للتواصل مع المراهق تعد من الأشياء المهمة التي تساعد على التقرب منه، ومن المهم إنشاء صداقة معه حتى يبوح بكل ما يريده دون خوف -تحفيز الثقة بالنفس لدى المراهق، وهذه الثقة لا بد أن تكون متبادلة، وتنشأ عن احترام الأبوين لشخصيته-الاطلاع على الميول والمواهب التي توجد لدى المراهق، والتي تساعد على تكوين شخصيته، والمساهمة في

تنميتها ، وضع استراتيجيات معينة تساعد على الانضباط الذاتي عند المراهق، وتحفيز القدرات الخاصة لديه والتي تساعده على اتخاذ القرارات - إلزام المراهق ببعض المسؤوليات التي يمكنه تحملها، ما يثقل من شخصيته - من المهم الحرص على عدم إحراج المراهق أمام الآخرين، والعمل على تحفيزه باستمرار - التعرف على الأصدقاء المحيطين بالمراهق حتى لا يتعرض إلى أصدقاء السوء، وهذا لأن البيئة الخارجية التي يتعامل معها المراهق تؤثر عليه بشكل كبير وقد يكون هذا التأثير أكثر من دور الأسرة -

يجب عدم الاستهزاء بالمراهق وتصرفاته، ويجب تشجيعه بشكل مستمر - من المهم مراعاة التغيرات الجسمانية للمراهق والنفسية التي يمر بها في هذه المرحلة العمرية الخطيرة - عدم اللجوء إلى الإيذاء البدني مثل الضرب ، والذي يؤثر على شخصية المراهق بالسلب ويضعف شخصيته - عدم إلقاء اللوم على المراهق وخاصة عند وجوده أمام الآخرين - عدم مقارنة المراهق بالآخرين، أو كثرة توجيه الأوامر له، وأن يكون إقناعه قائما على المنطق وليس الأمر والنهي دون مبرر.
☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها

وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .


 

تم نسخ الرابط