شريف الشوباشي يسأل عن مصير غير المحجبات.. وأحمد كريمة: أمرهن إلى الله
أكد الكاتب والمفكر شريف الشوباشي أن السيدات في الثلاثينيات والأربعينيات والخمسينيات والستينيات والسبعينيات والثمانينيات، لم يرتدين الحجاب، متسائلاً عن مصير هؤلاء السيدات وما إذا كان عدم ارتدائهن الحجاب يعني عدم دخولهن الجنة.
شريف الشوباشي يطرح تساؤلاً حول غير المحجبات
وأضاف شريف الشوباشي، خلال حواره ببرنامج «علامة استفهام»، تقديم الإعلامي مصعب العباسي، أنه يتساءل: هل هؤلاء السيدات لن يدخلن الجنة بسبب عدم ارتدائهن الحجاب، على الرغم من وجود مشايخ في تلك الفترات، وكان هناك شيخ للأزهر؟
وجاء التساؤل في إطار الحديث عن السيدات اللاتي عشن خلال العقود الماضية ولم يرتدين الحجاب، وما يرتبط بذلك من سؤال حول مصيرهن في الآخرة.
أحمد كريمة: الأزهر لا يحكم بتكفير أحد
ورد الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن والشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، على هذا التساؤل، مؤكداً أن الأزهر لا يحكم بتكفير أحد، ولن يقول أحد إن هذه الفتاة ستدخل النار، حتى لو عاشت بدون حجاب.
وأوضح أحمد كريمة أن الله غفور رحيم، وأن أمر هؤلاء إلى الله، مؤكداً أن الحكم على مصير الأشخاص في الآخرة ليس أمراً يُحسم من جانب البشر.
«أمرها إلى الله»
ولفت أستاذ الفقه المقارن والشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر إلى أن أي سيدة لم ترتدِ الحجاب، فإن أمرها إلى الله، موضحاً أن الإنسان لا يمكنه أن يجزم بمصير شخص بعينه في الآخرة.
وأكد كريمة أن الحديث عن مصير غير المحجبات لا يعني إصدار أحكام قاطعة على أشخاص بعينهم، مشدداً على أن الأمر في النهاية إلى الله.
كريمة يتحدث عن والدته وجدته
وأشار الدكتور أحمد كريمة إلى أنه وُلد ووجد والدته وجدته وسيدات أسرته الكبار يرتدين الحجاب، موضحاً أن السيدات في الصعيد جميعهن كنَّ يرتدين الحجاب.
واختتم أستاذ الفقه المقارن والشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر رده بالتأكيد على أن الأزهر لا يحكم بتكفير أحد، ولا يقول إن فتاة بعينها ستدخل النار بسبب عدم ارتدائها الحجاب، مشدداً على أن الله غفور رحيم، وأن أمر من لم ترتدِ الحجاب إلى الله.



